10 -قال المصنف - رحمه الله - [1/ 565] : وَعَبْدُاللهِ بْنُ جُدْعَانَ تَيْمِيٌّ يُكَنَّى أَبَا زُهَيْرٍ [1] ، وَهُوَ ابنُ عَمِّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا - وَلِذَلِكَ قَالَتْ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، إِنَّ ابْنَ جُدْعَانَ، كَانَ يُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَيَقْرِي الضَّيْفَ، وَيَفْعَلُ المَعْرُوْفَ، فَهَلْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ قَالَ - صلى الله عليه وسلم: (لَا، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًَا: رَبِّ اغْفِرْ لِيْ خَطِيْئَتِيْ يَوْمَ الدِّيْنِ) . كَذَا قَالَهُ السُّهَيْلِي فِي «الرَّوْضِ الأُنُفْ» [2] .
قال الإمام مسلم - رحمه الله: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفْصُ بن غياث، عن داود، عن الشَّعبي، عن مَسرُوق، عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله، ابن جُدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويُطعم المسكين، فهل ذاك نافعه؟ قال: «لا ينفعه؛ إنه لم يقل يومًا رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين» .
[ «الجامع الصحيح» للإمام مسلم (صـ 115) ، كتاب الإيمان، حديث رقم (214) ]
انفرد به مسلمٌ من بين أصحاب الكتب الستة.
(1) ينظر: الحديث السابق (ص210) .
(2) «الروض الأنف» (2/ 49) .