[ «الجامع الصحيح» للإمام مسلم (ص872) ، كتاب اللباس والزينة، حديث رقم (2105) ]
-أخرجه الإمام مسلم - كما سبق - عن حرملة بن يحيى.
-وأخرجه أبو داود في «سننه» (ص 452) كتاب اللباس، باب في الصور، حديث (4157) قال: حدثنا أحمد بن صالح.
كلاهما: (حرملة بن يحيى، وأحمد بن صالح) عن عبد الله بن وهب، عن يونس.
-وأخرجه النسائي في «سننه» (ص 450) كتاب الصيد والذبائح، باب امتناع الملائكة من دخول بيت فيه كلب، حديث رقم (4283) قال: أخبرنا محمد بن خالد بن خلي، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه.
كلاهما: (يونس، ووالد شعيب وهو: أبو حمزة دينار القرشي) عن الزهري، به.
وحديث أبي داود والنسائي مثله.
(واجمًا) : الواجم: المهتم الذي أسكته الهم، وعلته الكآبة.
وقال بعضهم: إذا اشتد حزنه حتى يمسك عن الكلام فهو الواجم.
[ «غريب الحديث» لأبي عُبيد (4/ 130) ، «غريب الحديث» لابن الجوزي (2/ 455) ، «النهاية» (5/ 156) ، «لسان العرب» (12/ 630) ]
(الُجِرْوُ) : قال الدميري: (بكسر الجيم، وفتحها، وضمها، ثلاث لغات مشهورات، الصغير من أولاد الكلب وسائر السباع) .
[ «حياة الحيوان» (1/ 627) ويُنظر: [ «القاموس» (ص 1639) ، «تاج العروس» (37/ 340) ]
(الحائط) : البستان من النخيل إذا كان عليه حائط.
[ «تهذيب اللغة» (5/ 119) ، «النهاية» (1/ 462) ، «القاموس» (ص 856) ]