بأمرٍ آخر سِوى التدليس، فحديثهم مردود، ولو صرَّحوا بالسماع، إلا أن يوثَّق من كان ضعفه يسيرًا كابن لهيعة) [1] .
وقال في «التقريب» : ضَعِيفٌ، مُدلِّس.
والراجح أن ضعيف جدًا مع تدليسه.
وكلام أبي أسامة مخالف لعامة الأئمة، وقد يكون توثيقه لمعنى آخر غير المعنى المشهور، كأن يراد به العدالة مثلًا [2] .
توفي بعد الأربعين ومئة.
[ «الطبقات» لابن سعد (6/ 354) ، «العلل» لأحمد رواية عبد الله (5683) ، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 207) ، رواية ابن محرز (1/ 53، 62) ، «سؤالات الآجري لأبي داود» (1/ 291) ، «المعرفة والتاريخ» (3/ 59) ، «الجرح والتعديل» (4/ 62) ، «المجروحون» (1/ 398) ، «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (270) ، «الكامل» لابن عدي (3/ 383) ، «سؤالات البرقاني للدارقطني» (176) ، «تهذيب الكمال» (11/ 52) ، «ميزان الاعتدال» (2/ 347) ، «الكاشف» (1/ 372) ، «تهذيب التهذيب» (4/ 79) ، «تقريب التهذيب» (ص 387) ، «التبيين لأسماء المدلسين» (24) ، «تعريف أهل التقديس» (137) ]
إسناده ضعيف جدًا؛ لضعف أبي سعد البقال.
قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (3/ 64) : [هذا إسناد ضعيف، لضعف أبي سعد، واسمه: سعيد بن المرزبان] .
أخرجه ابن ماجه في «سننه» - كما سبق - من طريق ابن عيينة.
(1) «تعريف أهل التقديس» (ص 21) .
(2) يُنظر: «الاستبصار في نقد الأخبار» للمعلمي (ص 7) ، «التنكيل» له أيضًا (1/ 69) .