فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1204

والثاني وهو الذي أورد فيه الحديث - محل الدراسة -.

قال: روى الدارقطني في «الأفراد» من طريقٍ، قال أبو موسى: أخرجناه تبعًا له؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان مبعوثًا إلى الإنس والجن.

إسناده ضعيف جدًا؛ عبد الله بن الحسين المصيصي متروك، والمرأة منوس لا تُعرف.

أخرجه أبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» - كما سبق - عن الفضل بن الحسن بن الأعين.

وأخرجه أيضًا أبو بكر الشافعي في «حديثه» (ج 2/ ق 12/ ب - تخريج الدارقطني) [1] وهو «الرباعيات» [2] بتخريج الدارقطني.

وأخرجه الطبراني في «الكبير» [3] كما في «الإصابة» لابن حجر (3/ 149) ، ومن طريق الطبراني: [أبو سعيد النقاش في «فنون العجائب» [4] (92) ]

وأخرجه (الشيرازي في «الألقاب» ، والدارقطني في «الأفراد» ) كما في «الإصابة» (3/ 149) من طريق محمد بن عروة الجوهري.

ثلاثتهم: (الفضل بن الحسن بن الأعين، والطبراني، ومحمد بن عروة) عن عبد الله بن

(1) أفاده حلمي كامل، محقق كتاب «الغيلانيات» (1/ 543) .

(2) برقم (147) أحال إليه مشهور سلمان في تحقيقه لـ «فنون العجائب» للنقاش، وذكر أنه حقق «الرباعيات» ، ولا أعلمه مطبوعًا.

(3) لم أجده في المطبوع.

(4) مطبوع ضمن «مجموعة أجزاء حديثية» بتحقيق: مشهور بن حسن آل سلمان (1/ 218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت