وَالحدِيثُ مَذكُورٌ فِي «مُعْجَمِ البَّغَوِيِّ» [1] ، وَ «ابنِ شَاهِين» [2] ، وغَيرِهِمَا.
وَالرَّجُلُ المَذْكُورُ: رَاشِدُ بنُ عَبْدِ رَبِّهِ [3] ، وَحَدِيثُهُ مَشْرُوحٌ في كِتَابِ «دَلائِلِ النُّبُوَّةِ» لأبي نُعَيْمِ الأَصْفَهَانِيِّ.
قال أبو نعيم الأصبهاني - رحمه الله: حدثنا عمر بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا إبراهيم ابن السندي، قال: حدثنا النضر بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن الحسن [4] المخزومي، قال: حدثنا يحيى بن سليمان، عن حكيم بن عطاء الظفري [5] ، من بني سليم من ولد راشد بن عبد ربه، (عن
(1) لم أجده في المطبوع في خمس مجلدات بتحقيق: الجكني، والطبعة فيها خرم، وليس فيها ترجمة راشد، ولا أعلم للكتاب طبعة أخرى.
(2) لعله في كتابه «معرفة الصحابة» ويسمى أيضًا «معجم ابن شاهين» ، ولا أعلمه مطبوعًا، وهو من موارد ابن حجر في «الإصابة» ينظر: (1/ 3) ، (1/ 351) وانظر: «ابن حجر العسقلاني مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده في كتابه الإصابة» لشاكر محمود عبد المنعم (2/ 146) ، ومقدمة تحقيق د. صالح الوعيل لكتاب «الترغيب في فضائل الأعمال» لابن شاهين (ص40 - 41)
(3) ترجمته في «الإصابة» (2/ 361) وفيه: [راشد بن عبدربه السلمي، قال المرزباني في معجم الشعراء: كان اسمه غَوِيًَّا فسمَّاه النبي - صلى الله عليه وسلم - راشدًا ... وذكر شيئًا من قصة إسلامه .. ]
(4) تصحفت في المطبوع إلى (سلمة) والمثبت من «معجم الصحابة» لأبي نعيم (2/ 1120) ، و «الإصابة» لابن حجر (2/ 361) ، حيث قال: محمد بن الحسن بن زبالة، وتصحف في «البداية والنهاية» (2/ 350) إلى «مسلمة» .
(5) تصحف في المطبوع إلى «الصقري» واستظهر محقق الكتاب أنه الظفري، وهو الصحيح كما في «معجم الصحابة» لأبي نعيم (2/ 1120) ، و «البداية والنهاية» (2/ 350) ، وطبعة د. التركي (3/ 605) ، و «جامع المسانيد والسنن» لابن كثير (4/ 184) ، وفي «الإصابة» لابن حجر (2/ 361) «السلمي» .