الحسين المصيصي.
الحديث موضوع؛ لأجل عبد الله بن الحسين المصيصي وهو متروك. ومنوس لا تعرف.
ونكارة في متنه، ومنه: وصف الله تعالى بأنه يتلجلج في النور، وأصل التلجلج: التردد
وعدم الاستقرار - كما سيأتي في غريب الحديث -.
وقال ابن كثير في «الفصول في سيرة الرسول» (ص 266) : (وقد روينا في «الغيلانيات» خبرًا من حديث رجل منهم [1] ، يقال له: عبد الله سمحج، وفي إسناده غرابة) .
(يتلجلج) : التلجلج: التردد، وعدم الاستقرار.
قلتُ: وهذا المعنى لا يليق وصف الله به - جل وعلا وتقدس -.
[ «مقاييس اللغة» (5/ 201) ، «الفائق» (3/ 305) ، «النهاية» (4/ 234) ، «لسان العرب» (2/ 355) ]
(ريّان) : أصله من الرُّواء، وهو الماء الذي يُروى، فالرَّيان من الريّ.
[ «غريب الحديث» للحربي (2/ 778) ، «النهاية» (2/ 291) ، «تاج العروس» (38/ 191) ]
(1) أي: من الجن.