فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 1204

«التمهيد» ط. ضمن «موسوعة شروح الموطأ» تحقيق د. التركي (6/ 412) ]

-معمر بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري ثم اليماني.

ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، خَاصَةً عَنْ الزُّهْرِي، وفي رِوَايتِهِ عن: ثابت، والأعمش، وهشام، وعاصم بن أبي النجود، بَعضُ الأوْهَامِ، وكذا فيما حدَّثَ بالبَصْرَة، وحَدِيثُهُ عَنْ أهلِ الكوفَةِ.

وثَّقه: ابن معين، ويعقوب بن شيبة، والعجلي، والنسائي، وغيرهم.

قال الأثرم: قال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحبُّ إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه، وينظر، يعني باليَمَنِ، وكان يحدثهم بخطأ بالبصرة.

قال الأثرم: وكان معمر مضطربًا في حديث الأعمش، ويخطئ.

قال ابن معين لابن أبي خيثمة: إذا حدثك معمر عن العراقيين، فخالفه، إلا عن الزهري وابن طاووس، فإن حديثه عنهما مستقيم، فأما أهل الكوفة، وأهل البصرة، فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئًا.

وقال أيضًا: وحديث معمر عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، وهذا

الضرب، مضطرب كثير الأوهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت