فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 1204

201 -قال المصنف - رحمه الله - [1/ 715] : قَالَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لِزَيْدِ الخَيْلِ: «أَنْتَ زَيْدُ الخَيْرِ» .

202 -وقال المصنف - رحمه الله - [1/ 715] فِي حَدِيْثِهِ عَنْ زَيْدِ الخَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (قَدِمَ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي وَفْدِ طَيٍّء، سَنَةَ تِسْعٍ فَأَسْلَمَ، وَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الجَاهِلِيَةِ، فَرَأَيْتُهُ فِي الإِسْلَامِ، إِلَّا رَأَيْتُهُ بِدُوْنِ تِلْكَ الصِّفَةِ، إِلَّا أَنْتََ، فَإِنَّكَ فَوْقَ مَا قِيْلَ لِيْ؛ إِنَّ فِيْكَ لَخَصْلَتَيْنِ يحُبُّهُمَا اللهُ وَرَسُوْلُهُ: الأَنَاةُ، وَالحِلْمُ» . وَفِيْ رِوَايَةٍ: «الحَيَاءُ، وَالحِلْمُ» . فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَبَلَنِيْ عَلَى مَا يُحِبُّ اللهُ وَرَسُوْلُهُ) .

203 -وقال المصنف - رحمه الله - [1/ 716] : وَكَانَ - صلى الله عليه وسلم - يَقُوْلُ: «إِنَّهُ نِعْمَ الفَتَى إِنْ لَمْ تُدْرِكْهُ أُمُّ مَلْدَمٍ» .

204 -وقال المصنف - رحمه الله - [1/ 716] : وَرُوِيَ أَنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ: «يَا زَيْدَ الخَيْرِ، تَقْتُلُكَ أُمُّ مَلْدَمٍ» . يَعْنِي: الحُمَّى.

قال ابن هشام: قال ابن اسحاق: وقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفد طياء، فيهم زيد الخيل، وهو سيدهم، فلما انتهوا إليه كلموه، وعرض عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأسلموا، وحسن إسلامهم. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما حدثني من لا أتهم من رجال طياء: «ما ذُكر لي رجلٌ مِنَ العرب بفضلٍ ثم جاءني إلا رأيتُه دونَ ما يُقال فيه، إلا زيد الخيل، فإنه لمْ يبلغ كلَّ ما كان فيه» .

ثم سمَّاهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - زيدَ الخيرِ، وقطعَ له فَيدًا، وأرضين معه، وكتب له بذلك، فخرج من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راجعًا إلى قومه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن ينجُ زيدٌ مِن حُمَّى المدينة» .

فإنه قال: قد سمَّاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باسمٍ غيرِ الحمى، وغير أم ملدم، فلم يثبته، فلما انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت