سميع الدعاء». فجاءه جبريل - عليه السلام - فقال: «إنه قد استُجيبَ لك في بعض» .
[ «الجامع لشعب الإيمان» للبيهقي[1] 18/ 108 (9657) ]
قال البيهقي عقبه: محمد بن عثمان القيسي هذا مجهول، وهذا حديث منكر، والله أعلم.
-محمد بن أحمد بن يحيى بن زكريا بن الربيع، أبو بكر البزاز، يُعرف بابن الصواف.
مَجْهُوْلُ الحَالِ.
روى عن: علي بن محمد الوراق، ومحمد بن أحمد بن الحسين العمي.
روى عنه: الحاكم، ومحمد بن أحمد بن رزق.
ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
[ «تاريخ بغداد» (2/ 256) ]
-علي بن محمد الوراق، أبو الحسن.
لم أجد له ترجمة.
روى عن: الحسين بن بشر، وعبيد الله بن جعفر بن محمد، وعبد الله بن بشر البكري، وابن ناجيه، وغيرهم.
روى عنه: عبد الغني بن محمد بن إسحاق، أحمد بن محمد البغدادي، وعلي بن أبي علي
البصري، أحمد بن محمد الفقيه الجوزي، وغيرهم [2] .
(1) حيث رواه عن الحاكم في «تاريخ نيسابور» ، وتاريخ الحاكم لم يُطبع، والمطبوع منه تراجم مجردة، لطبقة شيوخ الحاكم، على مخطوطة فارسية مختصرة - اختصرها محمد بن حسين أحمد، توفي في القرن الثامن -، وأضاف إليها المحقق - البيروتي - ما وقف عليه في بطون الكتب من أسانيد الحاكم في «التاريخ» .
(2) كما في «مسند الشهاب» (1/ 233) ، و «تكملة الإكمال» (3/ 528) ، و «تاريخ دمشق» (27/ 166) ، و «فضائل= = الأوقات» للبيهقي (1/ 455) ، و «تاريخ بغداد» (7/ 376) ، و «نصب الراية» (2/ 455) .