وأخرجه البغوي، وابن صصري في «أماليه» كما في «كنز العمال» (12/ 151) [1] .
قال عنه البيهقي بعد إخراجه: وهذا - إن صح - أراد به ما لم يتعرض لإفساد الزرع ...
وقال ابن كثير في «تفسيره» (6/ 372) بعدما ساقه بإسناد «ابن أبي داود» قال: غريب جدًا.
وسبق في إسناد الحديث أن الطبراني قال في «الأوسط» عقب إخراجه: لا يروى هذا الحديث عن أبي زهير إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل بن عياش.
أما الألباني فقال عن إسناده من إسماعيل بن عياش إلى منتهاه: إسناده جيد.
وأورده في «السلسلة الصحيحة» (5/ 554) (2428) وحكم عليه بالحسن في «صحيح الجامع» (2/ 1232) .
ولم يترجح لي الحكم على الحديث، ويحتمل عندي أنه ضعيف؛ لتفرد إسماعيل بن عياش، فهو وإن كان صدوقًا، إلا أنه لا يحتمل تفرده بحديث هو الأصل في بابه. خاصةً وأن شيخه فيه
(1) وأخرج البخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 68) (156) ،والخطيب البغدادي في «تلخيص المتشابه» (1/ 42) من طريق محمد بن الحسن بن أتَش، قال: أخبرني عبد الرحمن بن الزبير، عن خلاد بن عبد الرحمن، عن مجاهد، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: لا تسبوا الجراد، فإنه جند الله - عز وجل -». عند الخطيب زيادة: «أو جند الله الأعظم» .وهذا حديث موقوفٌ.
-محمد بن الحسن بن أَتَش اليماني الصنعاني، قال في «التقريب» (ص 836) :صدوق، فيه لين، ورُمي بالقدر.
-عبد الرحمن بن الزبير الصنعاني - أخو النعمان بن الزبير- روى عن خلاد بن عبد الرحمن الصنعاني، روى عنه: محمد بن الحسن بن أتش، قاله الخطيب البغدادي «تلخيص المتشابه» (1/ 42) ،ولم أجد فيه كلامًا لأهل العلم.
-خلاد بن عبد الرحمن الصنعاني الأبناوي، قال في «التقريب» (ص303) :ثقةٌ، حافظ.
-مجاهد بن جبر المخزومي مولاهم، قال في «التقريب» (ص921) :ثقة، إمامٌ في التفسير وفي العلم.