متروك، كذَّبَه ابن راهويه.
أخرج له ابن ماجه حديثًا واحدًا [1] .
[ «التاريخ الأوسط» (4/ 712) (1103) ، «الجرح والتعديل» (6/ 116) ، «المجروحون» لابن حبان (2/ 59) ، «الكامل» لابن عدي (5/ 24) ، «الضعفاء» لأبي نعيم (ص 113) (151) ، «تهذيب الكمال» (21/ 396) ، «ميزان الاعتدال» (4/ 126) ، «الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث» (ص 197) ، «تقريب التهذيب» (ص 721) ]
-مُقاتل بن حَيَّان النبطي، أبو بِسْطام البلخي الخرّاز.
ثِقَةٌ.
وَثَّقَهُ: ابن معين، وأبو داود، وابن حبان، وغيرهم.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال الدارقطني: صالح.
وقال الذهبي في «الكاشف» : ثقة، عالم، صالح.
قال ابن حجر في «التقريب» : صدوق فاضل، أخطأ الأزدي في زعمه أن وكيعًا كذبه، وإنما كذب الذي بعده - أي مقاتل بن سليمان الأزدي، أبو الحسن البلخي -.
ت قُبيل 150 هـ.
[ «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 583) ، «الثقات» لابن حبان (7/ 508) ، «تهذيب الكمال» (28/ 430) ، «سير
أعلام النبلاء» (6/ 340) ، «الكاشف» (3/ 171) ، «تهذيب التهذيب» (10/ 277) ، «تقريب التهذيب» (ص 968) ]
إسناده موضوع، فيه عدة علل:
خلف بن واصل متهم بالوضع، وعمر بن صبح كذاب. ولعله آفته. وشيخ المؤلف لم أقف له على ترجمة.
(1) «السنن» (ص302) كتاب الجهاد، باب فضل الرباط في سبيل الله، حديث (2768) .