روى عن: أبي نعيم عمر بن صبح البلخي [1] .
روى عنه: محمد بن أبي منصور الآملي [2] .
قال ابن حجر في «لسان الميزان» (2/ 772) (3209) : [خلف بن واصل عن أبي نعيم وهو عمرو بن صبح. بحديث «جابلق» و «جابرس» وعظمهما، لعله هو وضعه، رواه ابن جرير في «تاريخه» عن محمد بن أبي منصور، عنه مسندًا مرفوعًا] .
وفي «تنزيه الشريعة» لابن عراق (1/ 58) : خلف بن واصل، عن أبي نعيم وهو عمر بن صبح، متهم بالوضع.
-عمر بن صبح بن عمران التميمي أو العدوي، أبو نعيم الخراساني السمرقندي.
وَضَّاعٌ.
قال إسحاق بن راهويه: أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير - يعني في البدعة والكذب: جهم بن صفوان، وعمر بن صبح، ومقاتل بن سليمان.
قال البخاري في «التاريخ الأوسط» : حدثني يحيى اليشكري، عن علي بن جرير قال: سمعت عمر بن صُبح يقول: أنا وضعت خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال أبو حاتم وابن عدي: منكر الحديث.
وقال ابن حبان: يضع الحديث عن الثقات، لا يحل كتب حديثه، إلا على وجه التعجب.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن قتادة ومقاتل الموضوعات. قال في «التقريب» :
(1) كما في الإسناد، و (1/ 46) من «تاريخ الطبري» ، و «الكامل» لابن عدي (5/ 25) .
(2) وفي «تفسير الطبري» (13/ 225) و- ط. هجر - (13/ 682) روى عن خلف بن واصل مباشرة، والصحيح أن بينهما محمد بن أبي منصور الآملي.