موضع الشاهد: وأرسلت إلى الناس كافة.
(جَوامع الَكلِمُ) : قال ابن الأثير: يعني القرآن، جمع الله بلطفه في الألفاظ اليسيرة منه معاني كثيرة، واحدها جامعة، وهي كلمة جامعة ومن صفته - صلى الله عليه وسلم: كان يتكلم بجوامع الكلم. أي أنه كان كثير المعاني قليل الألفاظ.
قال ابن الجوزي: أي الألفاظ اليسيرة لجمع المعاني الكثيرة.
[ «مشارق الأنوار» (1/ 153) ، «غريب الحديث» لابن الجوزي (1/ 171) ، «النهاية» (1/ 295) ، «تاج العروس» (20/ 461) ]
(الغنائم) : ما أصيب من أموال أهل الحرب، وأوجف عليه المسلمون بالخيل والركاب.
وقيل: ما غنمه المسلمون من أرض العدو عن حرب.
[ «غريب الحديث» لأبي عبيد (1/ 405) ، «غريب الحديث» لابن قتيبة (1/ 228) ، «النهاية» (3/ 389) ]