(5/ 381) ، «الكامل» لابن عدي (6/ 131) ، «تهذيب الكمال» (24/ 301) ، «الكاشف» (3/ 15) ، «ميزان الاعتدال» (4/ 365) ، «من تكلم فيه وهو موثق» (ص 442) ، «تحفة التحصيل» (ص 437) ، «تهذيب التهذيب» (9/ 5) ، «هدي الساري» (ص 437) ، «تقريب التهذيب» (ص 819) ]
إسناده ضعيف جدًا؛ لضعف موسى بن محمد بن إبراهيم.
وقال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (3/ 238) : هذا إسناد ضعيف؛ لضعف موسى. . .
أخرجه ابن ماجه في «سننه» - كما سبق - عن هارون الحمال.
وأخرجه الترمذي في «جامعه» كما ورد في بعض النسخ، حديث رقم (1823) [1] قال: حدثنا محمود بن غيلان.
وأخرجه الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (9/ 503) ،ومن طريقه: [ابن الجوزي في «الموضوعات» (3/ 153) (1367) ، والمزي في «تهذيب الكمال» (9/ 491) ] من طريق محمد
(1) أورد الحديث في الحاشية د. بشار عواد في تحقيقه ل «جامع الترمذي» (3/ 410) ثم قال: (وهذا الحديث ليس من كتاب الترمذي، إذ لم نجد له أصلًا في جميع النسخ الخطية التي بين أيدينا، ولا هو في نسخة العلامة الشيخ ناصر الدين الألباني، كما يظهر من صحيح الترمذي وضعيف الترمذي، وإنما انفردت به المطبوعة البولاقية، ولم يذكره المزي في «تحفة الأشراف» ، وإنما أضافه محققه من النسخة المطبوعة، ولم يحسن في ذلك صنعًا، فهذا الحديث تعمَّد المزي عدم عزوه إلى الترمذي؛ لأنه ليس منه، ولا أدل على ذلك من رقمه على ترجمة زياد بن عبد الله بن علاثة العقيلي في «تهذيب الكمال» برقم ابن ماجة حسب، بل قوله في آخر الترجمة:(وروى له ابن ماجة حديثًا واحدًا، وقد وقع لنا عاليًا من روايته) ثم ساقه من طريق الخطيب بمتنه وإسناده (9/ 491 - 492) . ثم لو كان لهذا الحديث أصلًا في كتاب الترمذي لاستدركه الحافظان العراقي أو تلميذه ابن حجر على المزي. وأيضًا فإن البوصيري قد ساقه في «مصباح الزجاجة» (الورقة199) مما يجزم تفرد ابن ماجة به، والظاهر أنه من إضافات الرواة).ا. هـ. المراد نقله.
وقد ذكر بعض الباحثين في «الشبكة العنكبوتية» أن هذا الحديث لا يوجد في النسخة الخطية للكروخي.