فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 1204

ونفى صحبته:

ابن معين [1] ، والإمام أحمد في راويه، والبخاري، وأبو زرعة، والبسوي، والترمذي، وابن السكن، وابن حبان ولفظه: (يروي المراسيل ... ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة، فقد وهم) [2] .

وقال في موضع: (لا صحبة له، حديثه مرسل) [3] ، و [ابن عدي، والدارقطني، والبيهقي، لإعلال حديثه بالإرسال] .

وعبد الغني المقدسي، والصغاني حيث ذكره في «الصحابة الذين في صحبتهم نظر» [4] .

* توضيح رأي الإمام أحمد:

في سؤالات أبي داود له (79) قال: لا أدري. وهناك رواية ثانية قال فيها: أرى له صحبة.

كذا نقلها عنه: الضياء في «المختارة» (8/ 208) ، والمزي في «تحفة الأشراف» (4/ 234) ، والعلائي في «جامع التحصيل» (ص 205) (325) ، والعراقي في «تحفة التحصيل» (ص 223) (432) ، وابن التركماني في «الجوهر النقي» [ (4/ 297) - بحاشية «السنن الكبرى» للبيهقي).

وهناك رواية ثالثة: رواها البغوي قال: حدثني محمد بن علي، قال: قلت لأبي عبد الله

أحمد بن حنبل: عامر بن مسعود الذي روى حديث «الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة» له صحبة؟

(1) قال ابن معين كما في رواية الدوري عنه (2/ 289) : [عامر بن مسعود الذي يروي: «الصوم في الشتاء» ليس له صحبة، وهو جمحي ... ] والنص في «تهذيب الكمال» أيضًا (14/ 75) ، لكن جاء النص في «الإصابة» ط. دار الكتب العلمية (3/ 489) ، و «تهذيب التهذيب» ط. الهندية (5/ 81) ، هكذا: (له صحبة) وقد سقط منها أداة النفي.

(2) «الثقات» لابن حبان (5/ 190) .

(3) «الثقات» (7/ 543) .

(4) يُنظر: «الإنابة» لمغلطاي (1/ 321) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت