فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 1204

ولعل الراجح في حاله أنه ثقة؛ وقول ابن حجر: يغرب، لعله أخذه من كلام ابن حبان، ولفظه كما سبق: (ربما أغرب) ، فالإغراب ليست صفة لازمة له، ولعل مما يؤيد توثيقه رواية النسائي له في «السنن الكبرى» فقد روى عنه في موضعين - فيما وقفتُ عليه - أحدها في الصيام «في الصائم يَجْهَد» ، والثاني في تفسير «سورة التكاثر» .

ت 257 هـ.

[ «الثقات لابن حبان» (9/ 123) ، «تاريخ بغداد» (4/ 216) ، «الأنساب للسمعاني» (4/ 274) ، «تهذيب الكمال» (26/ 206) ، «تهذيب التهذيب» (9/ 372) ، «تقريب التهذيب» (ص883) ]

-بَقيَّة بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز الكَلاعِي الحِميري الميتَمِيُّ [1] ، أبو يُحمد [2] الحمصي.

صَدوقٌ فيما سمعه من الثقات من أهل الشام، وأُمن مع ذلك تدليسه.

قال ابن المبارك: كان صدوقًا، ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر.

وقال: إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في حديث، فبقية أحبُّ إلي.

وقال: نعم الرجل بقية، لولا أنه يكنى الأسماء ويُسمي الكنى، كان دهرًا يحدثنا عن أبي سعيد الوحاضي، فإذا هو عبد القدوس [3] .

وقال ابن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سُنَّة، واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره.

وقال ابن سعد: كان ثقة في روايته عن الثقات، ضعيفًا في روايته عن غير الثقات، وقال العجلي: ثقة فيما روى عن المعروفين، وما روى عن المجهولين، فليس بشيء.

(1) الميتمي: بطن من حمير «اللباب» لابن الأثير (3/ 279)

(2) قال الدارقطني: أبو يُحمد، وأصحاب الحديث يقولون بفتح الياء. «المؤتلف والمختلف» (4/ 2343)

(3) هو: عبد القدوس بن حبيب، متروك الحديث. ينظر: «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (377) ، «ميزان الاعتدال» (3/ 357)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت