فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 1204

33)، «تهذيب التهذيب» (4/ 333) ، «تقريب التهذيب» (صـ 436) ، «تعريف أهل التقديس» (56) ، «الجرح والتعديل عند ابن حزم» (صـ 130) ]

-يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي.

ضَعِيفٌ.

قال عنه شعبة: كان رفاعًا [1] ، قال ابن سعد: كان ثقة في نفسه، إلا أنه اختلط في آخر عمره، فجاء بالعجائب، وقال محمد بن الفضيل: كان من أئمة الشيعة الكبار.

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: لم يكن بالحافظ. وقال في موضع آخر: حديثه ليس بذاك.

قال ابن معين: لا يحتج بحديثه. وقال في رواية: ليس بالقوي، وقال في أخرى: ضعيف الحديث، فقيل له: أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب؟ فقال: ما أقر بهما.

وقال العجلي: جائز الحديث، وكان بأخرة يُلقن. وقال عبد الله بن المبارك: ارم به [2] .

وقال أبو زرعة: لين، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي، وقال الجوزجاني: سمعتهم يضعفون حديثه.

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: لا أعلم أحدًا ترك حديثه، وغيره أحب إليَّ منه.

وقال ابن حبان في «المجروحين» : (كان يزيد صدوقًا، إلا أنه لما كبر ساء حفظه وتغير، فكان يتلقن ما لقن، فوقع المناكير في حديثه من تلقين غيره إياه، وإجابته فيما ليس من حديثه،

(1) أي: الآثار التي هي من أقوال الصحابة يرفعها قاله الذهبي في «السير» (6/ 130) ، وقد أطلق هذه العبارة علي بن المديني ويعقوب بن سفيان على إبراهيم بن مسلم الهجري كما في «إكمال تهذيب الكمال» لمغلطاي (1/ 292)

(2) قد تصحفت العبارة عند المزي إلى (أكرم به) وتعقبه ابن حجر وبين أن الصواب (ارم به) وقال: كذا هو في تاريخه، وقد نقله على الصواب ابن حزم في «المحلى» وابن الجوزي في «الضعفاء» ا. هـ ينظر: «المحلى» (7/ 241) ، «الضعفاء» لابن الجوزي (86) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت