فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 1204

التقشف الشديد والفقه في الدين، والحفظ الكثير، والمباينة لأهل البدع: عبد الله بن عون، ويونس ابن عبيد، وأيوب السختياني، وسليمان التيمي».

قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، فَاضِلٌ، وَرِعٌ.

ت 139 هـ.

[ «الطبقات» لابن سعد (7/ 260) ، «الجرح والتعديل» (9/ 242) ، «الثقات» لابن حبان (7/ 647) ، «تهذيب الكمال» (32/ 517) ، «تهذيب التهذيب» (11/ 442) ، «تقريب التهذيب» (ص 1099) ]

-الحسن بن أبي الحسن - واسمه يسار - البصري الأنصاري مولاهم، أبو سعيد، مولى زيد بن ثابت، وقيل: جابر بن عبد الله، وقيل: غير ذلك.

ثِقَةٌ، تَابِعِيٌّ، إِمَامٌ.

وفي سماعه من سمرة بن جندب - رضي الله عنه - خلاف قوي وقديم، وخلاصة الأقوال فيه ثلاثة:

القول الأول: أن الحسن لم يسمع من سمرة.

قال به: شعبة، وابن معين [1] ، والإمام أحمد [2] ، ويحيى القطان، والبرديجي، وابن حبان.

وذكر ابن معين في رواية الدوري، والقطان والبرديجي أن روايته عن سمرة كتاب.

القول الثاني: أن الحسن لم يسمع من سمرة إلا حديث العقيقة [3] فقط.

ذكره ابن عبد البر عن ابن معين، وقال به: البزار، والنسائي، والدارقطني، وابن حزم، والبيهقي وقال: أكثر الحفاظ لا يثبتون سماع الحسن البصري من سمرة في غير حديث العقيقة [4] .

(1) في رواية الدارمي، وابن محرز، وابن طهمان، والدوري عنه.

(2) في رواية الأثرم عنه.

(3) وهو حديث «كل غلام رهين بعقيقته ... » أخرجه أحمد في «المسند» (33/ 271) ، والبخاري (9/ 590 فتح الباري) ولم يذكر متنه، قال ابن حجر في «الفتح» : (كأنه اكتفى عن إيراده بشهرته) .

وينظر في تخريجه: «البدر المنير» (9/ 333) ، و «إرواء الغليل» (4/ 385) (1165) .

(4) «السنن الكبرى» (5/ 288) و (8/ 35) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت