قال ابن حجر في «هدي الساري» : (قد حُكِى عن مالك فيه شيء أشد من ذلك، وهو محمول على ما قال يعقوب، وقد احتج بهشام جميع الأئمة) .
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» ثِقةٌ، فَقيهٌ، ربَّما دلَّس.
والراجح أنه ثِقَةٌ مطلقًا.
ت 145 هـ.
[ «الطبقات» لابن سعد (7/ 321) ، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 618) ، ورواية ابن الجنيد (72) (826) ، «تاريخ أبي زرعة الدمشقي» (1/ 258) ، «الجرح والتعديل» (9/ 63) ، «الثقات» لابن حبان (5/ 502) ، «تاريخ بغداد» (16/ 56) ، «بيان الوهم والايهام» (5/ 504) ، «تهذيب الكمال» (30/ 232) ، «سير أعلام النبلاء» (6/ 34) ، «تذكرة الحفاظ» (1/ 144) ، «ميزان الاعتدال» (5/ 426) ، «جامع التحصيل» للعلائي (ص 293) ، «شرح علل الترمذي» لابن
رجب (2/ 605) ، «كتاب المدلسين» لابن العراقي (67) ، «هدي الساري» (ص 448) ، «تهذيب التهذيب» (11/ 48) ، «تقريب التهذيب» (ص1022) ، «تعريف أهل التقديس» (30) ، «التنكيل» للمعلمي (1/ 503) ]
-عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المدني.
ثِقَةٌ.
قال ابن سعد: كان قليل الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات» .
قال ابن حجر في «الفتح» : مدنيٌّ، ثقةٌ، قليل الحديث ...
وقال في «تقريب التهذيب» : مقبول.
روى له البخاري ومسلم حديثًا واحدًا في الأصول [1] ، والنسائي حديثًا آخر.
[ «الطبقات» لابن سعد - ط. الخانجي - (7/ 463) ، «التاريخ الكبير» (6/ 167) ، «الجرح والتعديل» (6/ 117) ، «الثقات» لابن حبان (7/ 166) ، «تهذيب الكمال» (21/ 413) ، «تهذيب التهذيب» (7/ 469) ، «فتح الباري» (10/ 371) ، «تقريب التهذيب» (ص 722) ]
(1) وهو حديث عائشة - رضي الله عنها: طيبتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيديَّ بذريرة في حجة الوداع للحل والإحرام. أخرجه البخاري (5930) ومسلم (1189) .