-صهيب، أبو الصهباء البكري البصري، ويُقال: المدني، مولى ابن عباس - رضي الله عنهما -.
ثِقَةٌ.
وَثَّقَهُ: أبو زرعة، والعجلي، وذكره ابن حبان، وابن خلفون في «الثقات» .
وضعَّفه النسائي.
قال ابن حجر في «التقريب» : مقبول.
والراجح أنه ثقة، لتوثيق الأئمة السابق ذكرهم، وانفرد النسائي بتضعيفه، وقول الأئمة أرجح، ومما يرجح توثيقه إخراج الإمام مسلم له في «صحيحه» .
[ «الثقات» للعجلي (1/ 470) ، «الجرح والتعديل» (4/ 444) ، «الثقات» لابن حبان (4/ 381) ، «تهذيب الكمال» (13/ 241) ، «تهذيب التهذيب» (4/ 439) ، «تقريب التهذيب» (ص 456) ]
وهذا الإسناد شاذٌّ، لمخالفة يحيى بن أبي بكير ثمانيةً من الرواة الثقات عن شعبة، وقد تكون المخالفة ممن دون يحيى، وفيهم من نزل عن درجة الثقة - والله أعلم -
-وللحديث - بذكر «الجدي» في قطع الصلاة - شاهد من حديث الحسن العُرني، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعًا، وفيه: فذهب جَدْيٌ من بعض حُجُرات النبي - صلى الله عليه وسلم - فذهب يجتاز بين يديه، فمنعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال ابن عباس: أفلا تقولون: الجدي يقطع الصلاة؟. هذا لفظ
أحمد.
ولفظ ابن ماجه بعد ما ذُكر عند ابن عباس ما يقطع الصلاة: الكلب، والحمار، والمرأة. قال: ما تقولون في الجدي، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي يومًا فذهب جدي يمرُّ بين يديه، فبادره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القبلة.
أخرج الحديثَ الإمامُ أحمد في «مسنده» (4/ 95) (2222) ، وابنُ ماجه في «سننه» (ص 110) كتاب إقامة الصلاة، باب ادرأ ما استعطت، حديث (953) ، والطبراني في «المعجم