فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 1204

وثقه الخطيب البغدادي. وقال: عنده عن يحيى بن معين سؤالات كثيرة، تدل على فهمه.

قال الذهبي في «السير» : الشيخ، الإمام، الحافظ.

وقال في «تذكرة الحفاظ» : لم أظفر له بوفاة، وكأنها في حدود الستين ومئتين.

[ «الجرح والتعديل» (2/ 110) ، «تاريخ بغداد» (7/ 35) ، «طبقات الحنابلة» (1/ 246) ، «سير أعلام النبلاء» (12/ 631) ، «تذكرة الحفاظ» (2/ 586) ]

-إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، أبو إبراهيم التَّرْجُمَاني، من أبناء خراسان.

صَدُوْقٌ.

وثَّقَهُ: ابن قانع، وذكره ابن حبان في «الثقات» ، وكذا ابن شاهين، وقال: ليس به بأس.

قال الإمام أحمد، وابن معين [1] ، وأبو داود، والنسائي: ليس به بأس.

وفي رواية ابن محرز عن ابن معين: سئل عنه؟ فقال: لا أعرفه [2] . وقال أبو حاتم: شيخ [3] .

(1) في «تهذيب الكمال» : (عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن ابن معين: ليس به بأس) . والصواب: وعن ابن معين. فقد رواه عنهما عبد الله بن أحمد كما في «تاريخ بغداد» .

(2) يطلق ابن معين هذه العبارة كثيرًا، ومعناه: أنه لايعرفه كمعرفة غيره، أو لايعرف حاله، سئل عن إبراهيم بن محمد الشافعي؟ فقال: لا أعرفه، زعموا أنه ليس به بأس. «معرفة الرجال» رواية ابن محرز (1/ 75) ، وسئل عن سعيد بن سلمة المديني؟ فلم يعرفه، قال ابن أبي حاتم: (يعني: فلم يعرفه حق معرفته) «الجرح والتعديل» (4/ 29) ، وقال في «سهل بن حماد الدلال» : لا أعرفه. قال الذهبي في «الميزان» (2/ 427) : عنى أنه ما يخبر حاله.

وينظر: «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (4/ 433) ، و «الكامل» لابن عدي (2/ 162) ، و «شفاء العليل» لمصطفى السليماني (ص295) .

(3) ذكر ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 37) هذه اللفظة في «المرتبة الثالثة» من مراتب التعديل، أي: يكتب حديثه، وينظر فيه، وهي دون عبارات المرتبة الثانية: صدوق، محله الصدق، لابأس به ....

وذكر الذهبي في مقدمة «الميزان» (1/ 4) أن هذه اللفظة وشبهها تدل على عدم الضعف المطلق. = =

= وقال أيضًا في (3/ 99) في ترجمة «العباس بن الفضل العدني» بعدما نقل عن أبي حاتم قوله: شيخ. قال: (فقوله: شيخ، ليس هو عبارة جرح، ولهذا لم أذكر في كتابنا أحدًا ممن قال فيه ذلك، ولكنها أيضًا ما هي عبارة توثيق، وبالاستقراء يلوح لك أنه ليس بحجة، ومن ذلك قوله: يكتب حديثه. أي: ليس هو بحجة) .

وقال أبو الحسن ابن القطان الفاسي في «بيان الوهم والإيهام .. » (4/ 627) : (فأما قول أبي حاتم فيه: «شيخ» ، فليس بتعريف بشيء من حاله، إلا أنه مُقِلٌّ، ليس من أهل العلم، وإنما وقعت له رواية أخذت عنه) .

ولعبارة «شيخ» إطلاقات أُخَر عند المحدثين، تنظر في «بيان الوهم والإيهام ... » لابن القطان (3/ 539) ، و «شفاء العليل ... » لمصطفى السليماني (ص139) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت