-عبد الرحمن بن أبي ليلى واسمه: يسار، ويقال: بلال، الأنصاري الأوسي، أبو عيسى المدني ثم الكوفي.
ثِقَةٌ، إمامٌ.
وثَّقَه: ابن معين، والعجلي، وذكره ابن حبان في «الثقات» .
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره العقيلي في «الضعفاء» ولم يذكر فيه سوى قول إبراهيم النخعي: ذاك صاحب أمراء. تعقبه الذهبي في «الميزان» : وبمثل هذا لا يُلَيَّن الثقة. وقد قال الذهبي في «الميزان» : من أئمة التابعين وثقاتهم.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : ثقة.
والراجح أنه ثقة إمام، وقد احتج به البخاري ومسلم في «صحيحيهما» . وأما قول أبي حاتم الدال على إنزاله عن درجة الثقة، فلما علم من تشدده في الحكم على الرجال [1] .
والصحيح أنه لم يسمع من معاذ.
-قال الترمذي: (لم يسمع من معاذ، ومعاذ بن جبل مات في خلافة عمر، وقُتل عمر، وعبد الرحمن ابن أبي ليلى غلامٌ صغيرٌ ابنُ ست سنين، وقد روى عن عمر، ورآه) [2]
قال الدارقطني: سماعه من معاذ فيه نظر [3] . ومثله قال: ابن خزيمه، والمنذري، والبيهقي، والبزار [4] . ت 83 هـ.
(1) ينظر (ص108) من هذه الرسالة.
(2) «جامع الترمذي» ، حديث (3113) (3452) .
(3) «العلل» (6/ 61) .
(4) «تحفة التحصيل» (ص 303) «المراسيل» (ص 125) .