-محمد بن خازم التميمي السَّعدي مولاهم، أبو معاوية الضرير الكوفي.
ثِقَةٌ، أحفظُ النَّاسِ لحديث الأعمش، وقد يَهِمُ في حديث غيرِه، رُمِيَ بالإرجاءِ والتدليس.
سبقت ترجمته في الحديث رقم (98)
-خالد بن إلياس، ويقال: إياس، بن صخر بن أبي الجهم القرشي العدوي، أبو الهيثم المدني.
مَتروكٌ.
قال الإمام أحمد والبخاري: منكر الحديث، زاد البخاري: ليس بشئ. وقال أحمد في رواية، والنسائي: متروك الحديث، وقال ابن معين، والنسائي في رواية: ليس بشئ. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ضعيف الحديث، منكر الحديث قال ابن أبي حاتم: يكتب حديثه؟ قال: زحفًا [1] وقال أبو زرعة: ضعيف، ليس بالقوي وضعفه عامة أهل العلم.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : متروك الحديث.
[ «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 142) ، ورواية الدارمي (299) ، «التاريخ الكبير» للبخاري (3/ 140) ، «الضعفاء» للبخاري (101) ، «الضعفاء المتروكون» للنسائي (172) ، «الجرح والتعديل» (3/ 321) ، «المجروحون» لابن حبان (1/ 340) ، «الكامل» لابن عدي (3/ 5) ، «تهذيب الكمال» (8/ 29) ، «نهاية السول» (4/ 14) «ميزان الاعتدال» (2/ 150) ، «تهذيب التهذيب» (3/ 80) ، «تقريب التهذيب» (ص 284) ]
-يحيى بن عبد الرحمن بن حاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعَة، أبو محمد، ويقال أبو بكر المدني.
ثِقَةٌ.
وثَّقه: ابن سعد، وزاد: كان كثير الحديث، والعجلي، والنسائي، والدارقطني، وغيرهم،
وذكره ابن حبان في «الثقات» .
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : ثقة.
(1) قال أبو حاتم هذه العبارة في عدة مواضع، منها ما في «الجرح والتعديل» (3/ 216) ، وعلَّق عليها العلامة المعلمي بقوله: (يريد مَنْ أراد أن يتكلَّفَ الكتابة عنه فلا بأس - كالذي يمشي زَحْفًَا ... ) .