فأخرجه أحمد في «مسنده» (14/ 396) [8792) من طريق أبي معشر.
ورواه أيضًا أسامة بن زيد الليثي - كما ذكره الدارقطني في «العلل» (8/ 158) .
ثلاثتهم: [هشام بن سعد، وأبو معشر، وأسامة بن زيد] عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
عند أحمد مختصرًا، وفيه «الخنافس» بدل «الجعلان» .
-نجيح بن عبد الرحمن السندي، أبو معشر مولى بني هاشم، مشهور بكنيته. قال في «التقريب» (ص 998) : ضعيف من السادسة، أسن واختلط. ت 170 هـ.
-أسامة بن زيد الليثي مولاهم، أبو زيد المدني. قال في «التقريب» (ص 124) : صدوق، يهم.
الترجيح:
كلا الوجهين مقبولان؛ لأن سعيد المقبري يروي عن أبيه، ويروي - أيضًا - عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
قال الترمذي بعد أن أخرج الوجه الثاني [1] [هشام، عن سعيد، عن أبي هريرة] قال: (حسن غريب) كذا في (مطبوعة بيت الأفكار) .
والصواب ما في (ط. دار الغرب) : وهذا حديث حسن. وهو كذا في «تحفة الأشراف» ط. المكتبة الإسلامي (9/ 501) وفي البرنامج الحاسوبي «إتقان الحِرفة بإكمال التحفة» برقم (13074) .
وقال الترمذي عن الوجه الأول [هشام، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة] : [وهذا حديث حسن صحيح، وهذا أصح عندنا من الحديث الأول، وسعيد المقبري قد سمع أبا هريرة، ويروي عن أبيه أشياء كثيرة عن أبي هريرة - رضي الله عنه -. وقد روى سفيان الثوري وغير واحد
(1) لأنه أورده أولًا في كتابه، ثم أورد الوجه الآخر.