-إبراهيم بن مُهاجر بن جابر البَجَلي، أبو إسحاق الكوفي.
صَدُوقٌ، لَيِّنُ الحِفظِ.
وثَّقَه: ابن سعد.
وتوسَّط فيه جماعةٌ: قال الثوري، وأحمد، وابن مهدي، والنسائي في رواية: لا بأس به، وقال العجلي: جائز الحديث، وقال الساجي: صدوق، اختلفوا فيه.
وقال أبو داود: صالح الحديث، وقال الدارقطني: يُعتبر به.
وقال يحيى القطان: لم يكن بالقوي، وبنحوه قال أبو حاتم، والنسائي في رواية.
وقال ابن معين كما في رواية ابن الجنيد: ليس بذاك القوي. وقال أبو نعيم الفضل بن دكين عن إبراهيم وابنه إسماعيل: (ليسا بالقويين ولا بالمتروكين، هما بين ذلك) .
وقال البسوي: له شَرفٌ ونَبَالَه، حديثُه ليِّن.
وقال أحمد بن حنبل في رواية: فيه ضعف.
وضَعَّفه: ابن معين، وابن عدي، وسأل الحاكم الدارقطني عنه، فقال: ضعفوه، تكلم فيه يحيى القطان، وغيره، قلتُ: بحجة؟ قال: بلى، حدَّث بأحاديث لا يُتابع عليها، قد غَمَزَه شُعبة أيضًا.
قال ابن حبان: كان فاحش الخطأ.
قال الذهبي في «مَنْ تكلم فيه ... » : صدوق ... خرَّج له مسلمٌ أحاديثَ شواهد.
قال ابن حجر في «التقريب» : صدوقٌ، لين الحفظ.
وهو الراجح؛ ومَن ضعَّفه فلعلَّه لأجلِ خطئه وتفرده بأحاديث، وهي التي أنزلته عن رتبة الثقة، وغالب كلام الأئمة التوسط في حاله، وهو اختيار الذهبي وابن حجر.
[ «الطبقات» لابن سعد (6/ 331) ، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 14) ، رواية ابن الجنيد (313) ، «الثقات» للعجلي (1/ 207) ، «المعرفة والتاريخ» للبسوي (3/ 93، 234) ، «الجرح والتعديل» (2/ 132) ، «الضعفاء والمتروكون»