فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 1204

-إبراهيم بن مُهاجر بن جابر البَجَلي، أبو إسحاق الكوفي.

صَدُوقٌ، لَيِّنُ الحِفظِ.

وثَّقَه: ابن سعد.

وتوسَّط فيه جماعةٌ: قال الثوري، وأحمد، وابن مهدي، والنسائي في رواية: لا بأس به، وقال العجلي: جائز الحديث، وقال الساجي: صدوق، اختلفوا فيه.

وقال أبو داود: صالح الحديث، وقال الدارقطني: يُعتبر به.

وقال يحيى القطان: لم يكن بالقوي، وبنحوه قال أبو حاتم، والنسائي في رواية.

وقال ابن معين كما في رواية ابن الجنيد: ليس بذاك القوي. وقال أبو نعيم الفضل بن دكين عن إبراهيم وابنه إسماعيل: (ليسا بالقويين ولا بالمتروكين، هما بين ذلك) .

وقال البسوي: له شَرفٌ ونَبَالَه، حديثُه ليِّن.

وقال أحمد بن حنبل في رواية: فيه ضعف.

وضَعَّفه: ابن معين، وابن عدي، وسأل الحاكم الدارقطني عنه، فقال: ضعفوه، تكلم فيه يحيى القطان، وغيره، قلتُ: بحجة؟ قال: بلى، حدَّث بأحاديث لا يُتابع عليها، قد غَمَزَه شُعبة أيضًا.

قال ابن حبان: كان فاحش الخطأ.

قال الذهبي في «مَنْ تكلم فيه ... » : صدوق ... خرَّج له مسلمٌ أحاديثَ شواهد.

قال ابن حجر في «التقريب» : صدوقٌ، لين الحفظ.

وهو الراجح؛ ومَن ضعَّفه فلعلَّه لأجلِ خطئه وتفرده بأحاديث، وهي التي أنزلته عن رتبة الثقة، وغالب كلام الأئمة التوسط في حاله، وهو اختيار الذهبي وابن حجر.

[ «الطبقات» لابن سعد (6/ 331) ، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 14) ، رواية ابن الجنيد (313) ، «الثقات» للعجلي (1/ 207) ، «المعرفة والتاريخ» للبسوي (3/ 93، 234) ، «الجرح والتعديل» (2/ 132) ، «الضعفاء والمتروكون»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت