فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 1204

قال الطحاوي: (وإن كان خبرًا منقطعًا، لا يثبت مثله، غير أن قومًا من أهل العلم بالآثار، يقولون: إنه صحيح، وإن علي بن أبي طلحة وإن كان لم يكن رأى عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -، فإنما أخذ ذلك عن مجاهد، وعكرمة مولى ابن عباس - رضي الله عنهما -) .

وبعد أن عُرفت الواسطة وهي ثقة، فلا ضير في ذلك [1] .

وقال ابن حجر في «العُجَاب» :(عَليُّ صَدوقٌ، ولم يلقَ ابنَ عباس، لكنَّه إنما حملَ عن ثِقَاتِ

أصحابه، فلذلك كان البخاري، وأبو حاتم، وغيرهما، يعتمدون على هذه «النسخة» ) [2] .

وقال ابن حجر أيضًا: (نقل البخاري من تفسيره رواية معاوية بن صالح، عنه، عن ابن عباس، شيئًا كثيرًا، في التراجم، وغيرها، ولكنه لا يسميه، يقول: قال ابن عباس، أو يُذكر عن ابن عباس) [3] .

وقال ابن حجر - أيضًا: (وهي - أي نسخة علي بن أبي طلحة - عند البخاري عن أبي صالح، وقد اعتمد عليها في «صحيحه» هذا كثيرًا، على ما بيناه في أماكنه ... ) [4] .

قال الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - عن «صحيفة علي بن أبي طلحة عن ابن عباس» :

[له نسخة في «التفسير» عن ابن عباس، ... وهذه النسخة طبعت على الآلة الكاتبة، إعداد رسالة «العالمية» ماجستير، في جامعة أم القرى بمكة - زادها الله شرفًا - وذلك عام 1409 هـ أعدها: أحمد بن عايش العاني، وهذه الصحيفة من الصُّحُفِ المشهورة، إذْ تجاذبتها كلمة النقاد،

(1) «الإتقان في علوم القرآن» - ط. مجمع الملك فهد - (6/ 2332) .

(2) «العجاب في بيان الأسباب» (1/ 207) ، وانظر «الإتقان» للسيوطي - ط. المجمع - (6/ 2331) .

(3) «تهذيب التهذيب» (7/ 340) .

(4) «فتح الباري» (8/ 439) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت