[ «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 245) ، «جامع الترمذي» (3866) ، «الجرح والتعديل» (4/ 278) ، «سؤالات الآجري لأبي داود» (1/ 214) (216) ، «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (256) ، ««الضعفاء والمتروكون» للدارقطني (283) ، «سؤالات البرقاني للدارقطني» (200) ، «المجروحون» لابن حبان (1/ 439) ، «الكامل» لابن عدي (3/ 435) ، «الضعفاء» للعقيلي (2/ 548) ، «تهذيب الكمال» (12/ 324) ، «ميزان الاعتدال» (2/ 445) ، «المغني» (1/ 460) ، «الكشف الحثيث» (ص 131) ، «نهاية السول» (6/ 176) ، «تهذيب التهذيب» (4/ 295) ، «تقريب التهذيب» (ص 428) ، «تحرير التقريب» (2/ 100) ]
-محمد، وطلحة، وأبي عمرو.
-محمدٌ لم أستطيع تمييزه، وسيف يروي عن عددٍ ممن اسمه «محمد» .
-طلحة بن الأعلم، أبو الهيثم الحنفي الكوفي.
مجهولُ الحال.
روى عن: الشعبي.
روى عنه: الثوري، ومروان بن معاوية، وجرير، وسيف بن عمر، وغيرهم.
قال أبو حاتم: شيخ [1] . وذكره البخاري في «التاريخ الكبير» ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وذكره ابن حبان في «الثقات» . قال الإمام أحمد: روى عنه الثوري.
قال عبد الله بن الإمام أحمد: كيف حديثه؟ قال: وكم حديثه!! حديثٌ واحد.
ومن هذه حاله، فهو مجهول الحال، وإيراد ابن حبان له في «الثقات» على منهجه في إيراد بعض المجاهيل. [2]
[ «العلل» للإمام أحمد رواية عبد الله (2/ 529) ، (3491) ، «التاريخ الكبير» للبخاري (4/ 349) ، «الجرح والتعديل» (4/ 482) ، «الثقات» لابن حبان (6/ 488) ]
(1) سبق ذكر معنى قول أبي حاتم: (شيخ) ، يُنظر (ص414) .
(2) ينظر (ص223) من هذه الرسالة.