-خالد بن مِهْران، أبو المُنَازل البصري الحذَّاء [1] .
ثِقَةٌ، إمَامٌ.
وثَّقَه: ابن سعد، وابن معين، وأحمد وفي رواية قال: ثبت، والعجلي، والنسائي، وغيرهم، وذكره ابن حبان في «الثقات» .
قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يُحتج به [2] .
قال عبد الله بن نافع القرشي، أبو شهاب: قال لي شعبة: (عليك بحجاج بن أرطاة، ومحمد ابن إسحاق، وأكتم عليّ عند البصريين في خالد الحذاء وهشام - يعني: ابن حسان -) .
قال الذهبي في «السير» : (هذا الاجتهاد من شعبة مردود، لا يُلتفت إليه، بل خالد وهشام محتجٌّ بهما في الصحيحين، هما أوثقُ بكثير من حجاج وابن إسحاق، بل ضَعْفُ هذين ظاهر، ولم يُتركا) .
وقال في «الميزان» : ما التفت أحدٌ إلى هذا القول أبدًا.
وقد ذُكر فيه أمران:
الأول: التغيُّر بأَخَرَةٍ.
قال حماد بن زيد: قدم علينا خالد قَدْمة من الشام، فكأنا أنكرنا حفظه [3] .
(1) في «العلل» للإمام أحمد رواية عبد الله (1/ 286) (460) قال: سمعت محمد بن سلام الجمحي يقول: قال خالد الواسطي، قال خالد الحذاء: ما حذوت نعلًا قط، إلا أني تزوجت امرأة من بني مجاشع في الحذائين، فنُسبتُ إليهم. يُنظر: «الأنساب» للسمعاني (4/ 95) .
(2) ينظر معنى هذه العبارة في (ص661) من هذه الرسالة.
(3) ذكره العُقيلي في «الضعفاء» (2/ 351) بإسناده قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: قلت لحماد بن زيد: ما لخالد الحذاء في حديثه؟ فذكره.
والحسن هو الخلال ثقة حافظ، ومحمد بن إسماعيل هو الصائغ، صدوق.