فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 1204

ويُقبل أيضًا ما رواه عنه الليث بنُ سعد، لثبوت اتصاله، قال الليث بن سعد:(جئت أبا الزبير، فدفع لي كتابين، فانقلبتُ بهما، ثم قلتُ في نفسي: لو أني عاودته فسألته: أسمع هذا كلَّه من جابر؟ قال: سألتُه، فقال: منه ما سمعتُ، ومنه ما حُدِّثت عنه.

فقلت له: أعلِمْ لي على ما سمعتَ فيه، فأعلَمْ لي هذا الذي عندي).

أورده ابن حجر في «تعريف أهل التقديس» في المرتبة الثالثة، وهم: مَنْ أكثر من التدليس، فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، ومنهم من رد حديثهم مطلقًا، ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي.

وذكر ابن حجر: أن النسائي، وغيرَه، وصفه بالتدليس.

قال الذهبي في «السير» : الإمام، الحافظ، الصدوق، ما توقَّف في الرواية عنه غير شعبة ...

وقال في «تاريخ الإسلام» :أحد الأعلام، وكان من الحفاظ الثقات، وإن كان غيره أوثق منه ..

وقال في «المغني» : صدوقٌ، مشهور، اعتمده مسلم، وروى البخاري له متابعة.

وفي «الكاشف» : (حافظٌ، ثقةٌ، قال أبو حاتم: لا يحتج به ... وكان مدلسًا واسع العلم) .

وفي «الميزان» : الحافظ، من أئمة العلم.

وقال في «من تكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث» : ثقة، تكلم فيه شعبة، وقيل: يدلس.

وقال ابن حجر في «هدي الساري» : أحد التابعين، مشهور، وثَّقَه الجمهور، وضعَّفَه بعضهم؛ لكثرة التدليس، وغيره.

قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : صَدوقٌ، إلا أنه يدلس.

ت 126هـ وقيل: 128هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت