فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 1204

قال أحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار: ترك ابن مهدي حديثه.

قال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه، ولايحتج به [1] .

وقال مسلم في كتابه «التفصيل» - كما في «فتح البارئ» لابن رجب: أبو صالح باذام، قد اتقى الناس حديثه، ولايثبت له سماع من ابن عباس.

وكان مجاهد ينهى عن تفسير أبي صالح.

قال حبيب بن أبي ثابت: كنا نسمي أبا صالح - مولى أم هانئ - دُرُوغ زن، وهو بالفارسية، ومعناها: كذاب.

وقال ابن عدي: عامة ما يرويه تفاسير، وما أقل ماله من المسند، وهو يروي عن علي وابن عباس، وروى عنه ابن أبي خالد عن أبي صالح هذا تفسيرًا كثيرًا، قد زخرف في ذلك التفسير، مالم يتابعه أهل التفسير عليه، ولم أعلم أحدًا من المتقدمين رَضِيَه.

وقال ابن حبان: يحدث عن ابن عباس رضي الله عنه، ولم يسمع منه.

وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : ضَعِيفٌ، يُرْسِلُ [2] .

(1) ينظر في بيان معنى قول أبي حاتم (ص661) من هذه الرسالة.

(2) كذا في طبعة عوامة (الطبعة الجديدة 1430هـ) (ص159) .

وفي طبعة العاصمة (ص163) :يدلس، وذكر المحقق: أنها جاءت في بعض المخطوطة .... وهو يناسب حاله كما في ترجمته في «التهذيب» ، قال: وفي نسخة المؤلف: يرسل. وعلى هامش أحد المخطوطات: صح: يرسل.

قلت: وتصرف المحقق خطأ، حيث عدل عن ما جاء في نسخة المؤلف، وما جاء في تصحيح بعض المخطوطات، ومما يدل عن أن العبارة يرسل، أن أحدًا من الأئمة لم يذكر أن باذان يدلس، ولم يذكره ابن حجر في «تعريف أهل التقديس» ، فالصواب: يرسل، كما قال مسلم وابن حبان: لم يسمع من ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت