[ «الطبقات» لابن سعد (7/ 300) ، «الثقات» للعجلي (1/ 247) ، «الجرح والتعديل» (2/ 361) ، «الثقات» لابن حبان (8/ 141) ، «سؤالات السجزي للحاكم» (218) ، «تهذيب الكمال» (4/ 138) ، «الكاشف» (1/ 156) ، «تهذيب التهذيب» (1/ 455) ، «تقريب التهذيب» (ص 170) ]
-عبد الله بن لَهِيْعَةَ بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي.
ضَعِيْفٌ.
اختلف أئمة الحديث فيه اختلافًا كثيرًا، وطال الحديث فيه، حتى أُفردت فيه رسائل [1] ، وانقسم العلماء فيه إلى ثلاثة أقسام: قسم وثَّقَه مطلقًا، وقسم ضَعَّفَه مطلقًا، وقسم فَصَّل في حاله.
أثنى عليه: ابن وهب، والثوري، وأحمد بن صالح.
ووثَّقَه مطلقًا: مالك، حيث قال ابن عبد البر في «التمهيد» : (إن الذي في الموطأ عن مالك، عن الثقة عنده، عن عمرو بن شعيب، هو ابن لهيعة) .
ووثَّقَه أيضًا: أحمد بن حنبل في رواية، حيث قال: من كان بمصر يشبه ابن لهيعة في ضبط الحديث، وكثرته، وإتقانه.
قال يحيى بن حسان: ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة.
وفصّل قومٌ في حاله:
فصحَّحَ حديثه الساجي، والأزدي إذا كان من رواية العبادلة [2] .
(1) منها: «النكت الرفيعة في الفصل في ابن لهيعة» لأبي محمد عصام بن مرعي، و «الإمام المحدث عبد الله بن لهيعة دراسة نقدية تحليلية مقارنة في تصحيح منزلته وأحاديثه» لحسن مظفر الرزو.
و «ما قيل في الإمام ابن لهيعة المصري» د. عبد العزيز العثيم وعطاالله السندي، مطبوع في آخر كتابهما «الأخطاء الإسنادية» ، وقد أطال في بيان حاله د. أحمد معبد عبد الكريم في تحقيقه لـ «النفح الشذي» (2/ 794 - 863) وضعَّفه.
(2) وهم: عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، وعبد الله المقريء، وعبد الله بن مسلمة.