(9) يذكر صورة المسألة، ويحرر النزاع في بعض المسائل، مثل:
أ - مسألة النسخ قبل التمكن، قال: (( واختلفت عبارات العلماء في ترجمة هذه المسألة. . . ) ) [1] ثم عدَّها.
ب - مسألة الزيادة على النص أهي نسخ أم لا [2] ؟
جـ - مسألة انعقاد الإجماع بعد الاختلاف [3] .
(10) ينقل من شرح القرافي بعض المسائل بنصِّها وحروفها، منها:
أ - مسألة اشتراط الإرادة في الخبر [4] .
ب - مسألة الاعتماد على الخط [5] .
جـ - مسألة النسخ قبل التمكن [6] .
(11) يبيّن ثمرة الخلاف أهي لفظية أم معنوية. مثل:
أ - الخلاف في تعبُّده - صلى الله عليه وسلم - بشرع من قبله قبل النبوة [7] .
ب - الخلاف في اعتبار النقض قادحًا [8] .
جـ - الخلاف في تفسير الإيماء [9] .
(12) تميَّز شرح حلولو بحسن العرض وتقسيماته للمسائل، من أمثلة ذلك:
أ - تقسيماته للشروط المتعلقة في باب الخبر [10] .
ب - ذكر في مسألة التعليل بالاسم صورًا، وذكر الخلاف فيها على عكس حكاية القرافي الاتفاق عليها [11] .
(1) التوضيح شرح التنقيح ص 258.
(2) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 269.
(3) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 281.
(4) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 296 السطر قبل الأخير.
(5) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 315 السطر 17.
(6) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 259 السطر 2.
(7) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 252.
(8) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 351.
(9) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 338.
(10) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 308.
(11) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 361.