13)تبع حلولو في شرحه نفس ترتيب وتبويب القرافي، لكنه كان يُدمج عددًا من المسائل في موطن واحدٍ، مثل:
أ - قوله: (( فيه مسائل: إجماع أهل الكوفة، الثانية: إجماع أهل البيت، الثالثة: إجماع الخلفاء الأربعة ) ) [1] .
ب - قوله: (( فهاهنا مسائل، أحدها: إذا أجمع أهل العصر الأول على قولين، فهل يجوز إحداث قول ثالث. . . ) )ثم ضمَّ إليها مسألة: إذا أجمعوا على عدم التفضيل بين مسألتين، ومسألة إذا تأوَّل أهل عصر تأويلًا أو استدلوا بدليل هل لمن بعدهم أن يستدلوا بغيره [2] .
لكنه كان يستدرك على المصنف بعض ترتيبه للمسائل، مثل:
أ - قال عند مسألة التعليل بالمحلِّ (( والمناسب في وَضْع التأليف ذكر القاصرة عقب المحلِّ أو قبله، لكن المصنف أخَّر الكلام على القاصرة، فلنتابعه ) ) [3] .
ب - قال عن الفصل السادس في مستند الراوي من باب الخبر (( الأولى في ذكر
هذا الفصل أن يذكره مع مسائل الفصل التاسع (في كيفية مراتب الرواية) لأنه الأليق به )) [4] .
(14) انفرد شرح حلولو بزيادات في مسائل لم يبحثها القرافي في شرحه، أو بشرح مسائل في المتن لم يتعرض القرافي لشرحها، من ذلك:
أ - تحدَّث عن عصمة الأنبياء، ووضَّح بأن عادة الأصوليين جارية بتقديم الكلام منها بين يدي مسألة الاحتجاج بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - [5] .
ب - لمَّا أغفل القرافي الكلام عن أركان القياس وشروطها عقد فصلًا مطوّلًا،
وقال: (( فصل: اعلم أنه لابد للقياس من معرفة أركان القياس وشروط كل ركن،
(1) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 285.
(2) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 279 - 281.
(3) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 358.
(4) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 315.
(5) انظر: التوضيح شرح التنقيح ص 243.