فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 826

من غير دلالة ولا أمارة )) [1] ، ومتى انتفت الأمارة انتفت الشبهة قطعاً فصار لفظ المحصول فيه [2] تدافع [3] [4] .

واختلف المختصرون له: فمنهم من فسَّره بالشبهة [5] وهو سراج الدين [6] ، ومنهم من أعرض عنه بالكلية [7] ، ثم بعد وضع كتاب"الفصول" [8] طالعتُ كتباً كثيرة فوجدت هذه اللفظة فيها مضبوطة، ويقولون: منهم من جَوَّز الإجماع بالبخت [9] ، بالتاء المنقوطة باثنين من [10] فوقها، فدل على أن [11] قوله: (( بالتبخيت ) )ليس بالثاء

(1) ليست هذه العبارة في المحصول، لكن مؤداها أن الخصم يجوّز صدور الإجماع بالتبخيت، أي بغير مستند من دلالةٍ أو أمارة. انظر المحصول 4/187 ـ 189.

(2) ساقطة من س، ن.

(3) في ن: (( يتدافع ) ).

(4) لفظ المحصول مستقيم لا تدافع فيه، فإنه لم ترد فيه عبارة (( الشبهة ) )أصلاً بل وردت عبارة (( التبخيت ) )، وهي في مقابل: الدلالة والأمارة، بل إن عبارة المحصول ـ ابتداءً ـ توحي بأن التبخيت يفضي إلى التقوُّل في الدين بمجرد الحظ والهوى لا لشبهةٍ. انظر: المحصول (4/188) ..ثم إن صاحب المحصول في المسألة التي بعد هذه عبرّ عن الأمارة بالشبهة. انظر: المحصول 4/192، نفائس الأصول 6/2737.

(5) انظر: التحصيل من المحصول لسراج الدين الأُرْموي، (2/78) . لكن غلَّطه الأصفهاني في الكاشف عن المحصول 5 / 518. وكذلك ردَّه الإسنوي في نهاية السول 3/308.

(6) هو أبو الثناء سراج الدين محمود بن أبي بكر بن أحمد الأُرْموي، نسبةً إلى أُرْمِية من بلاد أذَربيجان، وتسمى الآن: ضيائية، تابعة لإيران. من علماء الشافعية في الأصول والمنطق، قرأ بالموصل وسكن دمشق وولي قضاء قُوْنية وتوفي بها. من تآليفه: التحصيل من المحصول (ط) بتحقيق د. عبد الحميد أبو زنيد، بيان الحق، شرح الوجير للغزالي. ت 682هـ. انظر: طبقات الشافعية الكبرى 8/371، مقدمة كتاب التحصيل للأرموي.

(7) كتاج الدين الأرْموي في كتابه: الحاصل من المحصول (ط) ، والتبريزي في: تنقيح محصول ابن الخطيب (رسالة دكتوراه بجامعة أم القرى) ، والنقْشَواني في: تلخيص المحصول (رسالة دكتوراه بالجامعة الإسلامية) .

(8) المراد به"تنقيح الفصول". والله أعلم.

(9) في ن: (( البحث ) )وهو تحريف وخطأ، لأنه يؤدي خلاف المعنى المراد عند المصنف. ومن الكتب التي ذكرت (( البخت أو التبخيت ) )التمهيد لأبي الخطاب 3/ 285.

(10) ساقطة من ن.

(11) ساقطة من ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت