العرف في اللغة: يرجع إلى معنيين، قاله ابن فارس في ... (معجم مقاييس اللغة) : الأول: هو إدراك
الشيء على حقيقته وهو ما يقال له: المعرفة، فتقول: عرفت
الشيء، وهو أخص من العلم، على ما ذكره عدد من فقهاء اللغة. الثاني: هو تتابع الشيء كما
يقال للضَّبُع: عرفاء لتتابع شعر رقبتها مع طولها. وأما في الاصطلاح: هو كل قول، وفعل، وترك اعتاد عليه الناس. وقيل: بأنه ما يتكرر بين الناس ويقبلونه من الأقوال
والأفعال. وعرفه: بأنه ما تعارف عليه الناس من أمور دنياهم. والفرق بين العرف والعادة: قيل: إن العُرف ما يختص بالأقوال. والعادة: تختص بالأفعال. وقيل: إن العادة: أعم من العُرف. والعُرف أخص من العادة. وهذا
أظهر أنها أعم، فعلى هذا يكون كل عُرف عادة وليس كل
عادة عُرفًا: هو ما يعتاده جماعة الناس ويتعارفونه فيما بينهم من البيع، والشراء، والنكاح، وما أشبه ذلك. والعادة: هي الأمر المتكرر سواء أكان لجماعة أم يكون عادة لفرد بل.
يقول رحمه: كل ما أتى على لسان الشارع مطلقًا ولم يحده بشيء بزمان ولا مكان ولا عدد ... إلخ فإننا نرجع إلى تحديده بالعُرف، وهذا يدل على اعتبار العُرف، والرجوع إلى العُرف واعتباره إحدى القواعد الخمس الكلية. ودليل هذه القاعدة قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] وقوله
تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] وقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] وقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [4] وقوله تعالى: ... { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [5] وقوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(1) سورة البقرة، الآية: 228.
(2) سورة.
(3) سورة النساء، الآية: 19.
(4) سورة الطلاق، الآية: 7.
(5) سورة البقرة، الآية: 231.