عذر، لكن لما كان يترتب على التأخير مصالح كان المفضول هنا أفضل من الفاضل. المثال
الثالث: صلاة الجماعة الأفضل أن تكون في المسجد، بل هذا هو البيت مفضول، فإذا كان يترتب على فعلها في البيت فلا بأس، فلو أنه إذا خرج إلى المسجد لم يصلِّ
أُناس في البيت بأن يتركوا الصلاة بالكلية، وإذا جلس صلوا فكونه يجلس ويصلي معهم أفضل من كونه يخرج إلى المسجد .. إلخ. المثال الرابع: الإسرار بالصدقة
أفضل، والجهر مفضول، لكن إذا ترتب على ذلك مصلحة؛ كأن يقتدي الناس به ... إلخ فالجهر في هذه الحال أفضل من الإسرار. [1]
(1) ينظر ما تقدم عند قول الناظم رحمه الله: وخذ بعالي الفاضلين لا
تخف"البيت رقم (30) ."