"ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون وله من في السماوات والأرض كل له قانتون وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم"
أي: ومن آياته العظيمة، أن قامت السموات والأرض، واستقرتا، وثبتتا بأمره، فلم تتزلزلا، ولم تسقط السماء على الأرض. فقدرته العظيمة، التي بها أمسك السموات والأرض، أن تزولا، يقدر بها، على أنه إذا دعا الخلق دعوة من الأرض، إذا هم يخرجون"لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس"..