• حديث:"أنَّ أبا أيوب وَجَدَ غِلْمانًا قد أَلجئُوا ثعلبًا إلى زاويةٍ فطردهم عنه ...".
قال مالكٌ: لاَ أعلم إلاَّ أنَّه قال:"أَفِي حَرَمِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -".
في الجامع عند أوله.
عن يونس بن يوسف، عن عطاء بن يسار، عن أبي أيوب [1] .
هذا معلولٌ؛ إذ لَم يُتحقّق رَفعُه [2] .
ويونس بن يوسف هذا يقال: هو ابنُ حِمَاس الذي يروِي عن عَمِّه، عن أبي هريرة حديث:"لَتَترُكُنَّ المدينة" [3] ، وقيل: بل هو رَجلٌ آخر وليس بابنِ حِمَاس [4] ، خَرَّج عنه مسلمٌ في الصحيح.
وقال النسائي في تاريخ:"يونس بن يوسف ثقةٌ، روى عنه بكير بن الأشج ومالك" [5] . وذَكَرَ ابنَ حماس في موضع آخَر وسمّاه يوسف بن يونس، انظره في مسند أبي هريرة [6] .
(1) الموطأ كتاب: الجامع، باب: ما جاء فِي تحريم المدينة (2/ 678) (رقم: 10) .
(2) فالعلة الوقف؛ إذ لم يجزم مالك برفع ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(3) سيأتي هذا الحديث (3/ 542) .
(4) قال ابن عبد البر:"وليس بشيء". التمهيد (24/ 125) .
(5) نقله عن النسائي ابنُ خلفون في أسماء شيوخ مالك (ل: 88/أ، ب) .
(6) نقل ابن خلفون كلام النسائي في التمييز فقال:"قال النسوي في التمييز: يوسف بن يونس بن حماس ثقة، روى عنه مالك بن أنس". أسماء شيوخ مالك (ل: 88/ أ) .
وكذا قال مسلم في تسمية من روى عنه مالك، حكاه الخطيب في موضح أوهام الجمع (1/ 300) .
ثم قال الخطيب:"وقد وهم في هذا القول؛ لأنه رجل واحد يُختلف على مالك فيه، فيقال: يونس بن يوسف بن حماس، ويقال: يوسف بن يونس بن حماس". ثم أورد الخطب اختلاف أصحاب مالك في تسميته عن مالك. الوضح (1/ 300 - 302) .
قلت: وسيأتي ذكر الاختلاف في اسمه في مسند أبي هريرة (3/ 542) .