ساق مالكٌ المتنَ مع السند الاوَّلِ، وأَحَالَ في الثاني عليه، وذَكَر أنَّ فيه زيادة:"هل مَعكَم من لَحمِه شيءٌ"، فقَد يُعدّ حديثين لاختلاَف السَّنَدِ.
ونافعٌ مولى أبي قتادة يُعرف بالأقْرَع [1] .
وانظر حديث البهزي في مسنده [2] ، ومسندِ عُمَير [3] ، وحديث الصَّعْب في مسنده [4] .
حديث:"خرجنَا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عامَ حُنَين فلما الْتَقَيْنَا كانت للمسلمين جَوْلَةٌ ...". فيه:"مَن قتلَ قتيلًا له عليه بيّنةٌ فَلَهُ سَلَبُه".
كتاب الجهاد.
وفيه قصةٌ، وقولُ أبي بكر:"لاها الله [5] ".
عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عَمْرو بن كَثير بن أَفْلَح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة [6] .
(1) وهو نافع بن عباس، أبو محمد الأقرع مولى أبي قتادهَ، نُسب إليه ولم يكن مولاه، وقيل له ذلك للزومه. انظر: تهذيب الكمال (29/ 278) ، تهذيب التهذيب (10/ 362) ، التقريب (رقم: 7074) .
وأبو النضر الراوي عنه هو سالم بن أبي أمية المدني.
(2) سيأتي حديثه (3/ 594) .
(3) تقدّم حديثه (3/ 71) .
(4) تقدّم حديثه (2/ 258) .
(5) الهاء للتنبيه، وقد يُقسم بها، يُقال: لاها الله ما فعلتُ كذا. انظر: الفتح (7/ 633) .
(6) الموطأ كتاب: الجهاد، باب: ما جاء في السلب في النفل (2/ 313) (رقم: 18) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: البيوع، باب: بيع السلاح في الفتنة وغيرها (3/ 22) (رقم: 2100) ، وفي فرض الخمس، باب: من لم يخمّس الأسلاب (4/ 390) (رقم: 3142) من طريق القعنبي، وفي المغازي، باب: قوله تعالى: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ .. } (5/ 119) (رقم: 4321) من طريق عبد الله بن يوسف. =