فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 2512

وقال مصعبُ الزبيري [1] وأبو قُرَّة موسى بن طارق، عن مالك في حديث السَّبعةِ خاصَّةً:"عن أبي هريرة وأبي سعيد"جَمْعًا بينهما [2] ، وهكذا قال

= - وسويد بن سعيد (ص: 538) (رقم: 1271) ، وابن بكير (ل: 239 / أ) .

-وأخرجه الطبراني في الدعاء (3/ 1641) (رقم: 1884) من طريق القعنبي.

-وابن عساكر في تاريخ دمشق (5/ 214) من طريق يحيى بن سليمان بن نضلة.

وقال ابن عبد البر:"روى هذا الحديث عن مالك كل من نقل الموطأ عنه - فيما علمت - على الشك في أبي هريرة وأبي سعيد، إلا مصعبا الزبيري وأبا قرة موسى بن طارق، فإنهما قالا فيه: عن مالك عن خُبيب عن حفص عن أبي هريرة وأبي سعيد جميعا". التمهيد (2/ 280) .

وقال ابن حجر:"واتفق رواة الموطأ على ذكره هكذا بالشك عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد، وانفرد أبو قرة موسى بن طارق عن مالك فقال: عن أبي هريرة وأبي سعيد، جمع بينهما."

الأمالي المطلقة (ص: 99) .

(1) في الأصل:"أبو مصعب الزهري"، ولعل الصواب المثبت - كما سبق نقله عن ابن عبد البر -، وسبق أن أبا مصعب الزهري تابع في روايته يحيى والجماعة، والذي يظهر أنه تصحيف، ولعله اشتبه على الناسخ أبا مصعب الزهري بمصعب الزبيري، والله أعلم.

(2) رواية موسى بن طارق عند ابن عبد البر في التمهيد (2/ 280) .

وأما مصعب الزبيري فاختلف عنه:

فأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (2/ 280) من طريق أبي بكر الشافعي عن إبراهيم الحربي عن مصعب عن مالك، وفيه:"عن أبي هريرة وأبي سعيد"، بصيغة الجمع.

وهو في حديث مصعب من رواية أبي القاسم البغوي (ل: 14 / أ) ، ومن طريقه أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (ص: 238) (رقم: 225) ، وابن حجر في الأمالي المطلقة (ص: 99) عن مصعب، عن مالك، بصيغة الشك.

وأشار ابن حجر في (ص: 100) إلى الاختلاف على مصعب الزبيري.

وذكر أيضًا أن الدارقطني أخرجه في غرائب مالك من طريق أبي معاذ البلخي عن مالك فقال: عن أبي هريرة أو أبي سعيد، أو عنهما جميعا. اهـ.

وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (2/ 281) من طريق زكريا بن يحيى الوقار، عن عبد الله بن وهب، وعبد الرحمن بن القاسم، ويوسف بن عمر بن يزيد، كلهم عن مالك، وفيه:"عن أبي سعيد وحده"من غير شك. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت