فهرس الكتاب

الصفحة 1176 من 2512

في باب: استفتاحِ الصلاة [1] .

ليس فيه استثناءُ الرَّفع من الرُّكوع.

وقال ابن عباس فيمَن كبَّرَ ثِنتَين وعشرين تكبيرة في الرُّباعِيَةِ:"تلكَ سُنَّةُ"

أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -" [2] ."

347 / حديث:"إنَّ أحدَكم إذا قام يُصَلِّي جاءه الشَّيطانُ فَلَبَّسَ عليه حتى لا يَدري كم صَلَّى، فإذا وَجَدَ ذلك أحدُكم فليسْجُدْ سجدَتَيْن".

في باب: السَّهْو [3] .

(1) الموطأ كتاب: الصلاة، باب: افتتاح الصلاة (1/ 87) (رقم: 19) .

وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: إتمام التكبير في الركوع (1/ 236) (رقم: 785) من طريق عبد الله بن يوسف.

ومسلم في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: إثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة .. (1/ 293) رقم: 392) هن طريق يحيى النيسابوري.

والنسائي في السنن كتاب: الافتتاح، باب: التكبير للنهوض (2/ 235) من طريق قتيبة.

وأحمد في المسند (2/ 236) من طريق ابن مهدي، أربعتهم عن مالك به.

(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: التكبير إذا قام من السجود (1/ 237) (رقم: 788) .

ووجه إيراد هذه الرواية أنَّه إذا حُسبت ثنتان وعشرون تكبيرة في الصلاة الرباعية خرج الرفع من الركوع.

وأخرج البخاري (برقم: 789) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يكبّر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم ..."الحديث.

وهذان يبيّنان استثناء التكبير عند الرفع من الركوع.

وقال الحافظ ابن حجر:"هو عام (أي حديث مالك) في جميع الانتقالات في الصلاة، لكن خُصّ منه الرفع من الركوع بالإجماع، فإنه شُرع فيه التحميدُ". الفتح (2/ 316) .

(3) الموطأ كتاب: السهو، باب: العمل في السهو (1/ 104) (رقم: 1) .

وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: السهو، باب: السهو في الفرض والتطوع (2/ 374) (رقم: 1232) من طريق عبد الله بن يوسف. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت