فهرس الكتاب

الصفحة 1341 من 2512

= المعاني (1/ 396) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 296) .

وذكر أبو داود في السنن (1/ 385) أن ابن عيينة تفرّد بهذا اللفظ من بين سائر أصحاب الزهري.

وذكر البيهقي بإسناده عن أحمد بن سلمة عن الإمام مسلم -وعزاه الحافظ في الفتح (2/ 140) إلى كتابه التمييز- أنه قال:"لا أعلم هذه اللفظة رواها عن الزهري غير ابن عيينة"واقضوا ما فاتكم"، قال مسلم: أخطأ ابن عيينة في هذه اللفظة". السنن الكبرى (2/ 296) .

قلت: ابن عيينة إمام، وهو من أكابر أصحاب الزهري، ولم ينفرد بهذا اللفظ، بل تابعه عليه جماعة، منهم:

1 -معمر بن راشد، أخرجه من طريقه أحمد في المسند (2/ 270) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، وفيه:"فاقضوا".

لكن تقدّم أن الحديث في مصنف عبد الرزاق ومن طريقه أخرجه أحمد في المسند (2/ 270) ، (وهو مخرّج في هذا الموضع باللفظين) ، وهو أيضًا عند ابن الجارود والبغوي بلفظ:"فأتموا"كرواية الجماعة عن الزهري.

2 -سليمان بن كثير، أخرجه من طريقه البخاري في جزء القراءة (رقم: 175) ، ولفظه:"صلوا ما فاتكم، واقضوا ما سبقتم".

وسليمان بن كثير العبدي، متكلم في روايته عن الزهري، وقال ابن حجر:"لا بأس به في غير الزهري". التقريب (رقم: 2602) .

3 -محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، أخرجه من طريقه الطيالسي في المسند (ص: 307) ، والبخاري في جزء القراءة (رقم: 176) ، وفيه:"وما فاتكم فاقضوا".

لكن تقدّم أن البخاري أخرج رواية ابن أبي ذئب في صحيحه كرواية الجماعة عن الزهري، ثم إن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب على ثقته وفضله فقد تكلم في أحاديثه عن الزهري، كما تقدّم (2/ 55) .

4 -يزيد بن الهاد، أخرجه من طريقه الطحاوي في شرح المعاني (1/ 396) .

لكن تقدّمت الرواية عن يزيد بن الهاد بلفظ الإتمام، وطريق الطحاوي فيه عبد الله بن صالح، وهو سيء الحفظ، وتقدّم.

5 -بحر بن كنيز السقاء، ذكره ابن رجب في فتح الباري له (5/ 395) ، قال:"وبحر فيه ضعف".

والذي يظهر والله أعلم أن الحديث كان عند الزهري على الوجهين، فكان يرويه تارة بلفظ الإتمام =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت