فهرس الكتاب
محمّد المدِيني، عن مُطرِّف، عن مالك، عن الزهريّ، عن أبي السَّائب، عن أبي هريرة [1] .
وكذلك قال فيه عُقيل، عن الزهريّ، عن أبي السائب [2] .
ورواه ابنُ عيينة وشعبةُ وجماعةٌ، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة [3] .
(1) لم أقف عليه، وذكره الدارقطني في العلل (9/ 21) ، ونقل ابن عبد البر عنه أنه قال:"وهو غريب من حديث مالك عن ابن شهاب، لم يروه غير مطرف، وتفرد به عنه أبو سبرة بن عبد الله المدني، وهو صحيح من حديث الزهريّ، حدّث به عنه عُقيل". التمهيد (20/ 186) .
قلت: والخطأ فيه من أبي سبرة، وهو عبد الرحمن بن محمَّد أبو سبرة المدني.
قال أبو أحمد الحاكم:"له مناكير". الميزان (3/ 301) .
وقال الذهبي:"ربما يخالف في حديثه". المقتنى في سرد الكنى (1/ 259) .
وقال الدارقطني في غرائب مالك:"يروي عن مطرف عن مالك أحاديث عدد يخطئ فيها عليه".
وقال أيضًا:"أبو سبرة كثير الوهم". اللسان (7/ 50) .
ومطرف بن عبد الله المدني لا يحتمل مثل هذه الأخطاء، وقال عنه الحافظ:"ثقة، لم يصب ابن عدي في تضعيفه". التقريب (رقم: 6706) .
ثم وجدت أنَّ مطرفًا رواه كرواية الجماعة، أخرجه أبو عوانة في صحيحه (2/ 126) من طريق محمَّد بن يحيى الدهلي عن مطرف عن مالك عن العلاء عن أبي السائب به.
وهذا يؤيّد أن الوهم والخطأ من أبي سبرة لا من مطرف، والله أعلم بالصوإب.
(2) أخرجه البيهقي في القراءة خلف الإمام (ص: 33، 32) ، وتقدّم أن الدارقطني صححه.
(3) أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 296) (رقم: 395) من طريق ابن عيينة.
وأخرجه أحمد في المسند (2/ 457, 478) ، وابن خزيمة في صحيحه (1/ 248) (رقم: 490) ، وأبو عوانة في صحيحه (2/ 127) ، والبخاري في جزء القراءة (ص: 88) ، وأبو يعلى في المسند (6/ 61) (رقم: 6423) ، والطحاوي في شرح العاني (1/ 216) ، وفي شرح المشكل (3/ 122) (رقم: 1090) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (5/ 96) (رقم: 1794) ، وابن المنذر في الأوسط (3/ 99) ، والبيهقي في القراءة خلف الإمام (ص: 24) كلهم من طريق شعبة.
وتابعهما جماعةٌ منهم: =