فهرس الكتاب

الصفحة 1493 من 2512

493 / حديث:"خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عَامَ حَجُّة الوداع فأهللنا بعمرة، ثمَّ قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: مَن كان معه هدي فليهلل بالحج مع العمرة ثم لا يحل ...". فيه:"قالت: فقدمتُ مكةَ وأنا حائض فلم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة". وقولُ النبي - صلى الله عليه وسلم:"انقضي رأسك وأمتشطي وأهلّي بالحج ودعي العمرة ...". وذِكرُ اعتمارِها من التنعيم بعد الحج، وفعلُ مَن تمتّع، ومَن أفرد، ومَن قَرَن.

في باب: دخول الحائض مكةَ، عند آخر كتاب الحج نائيا عن أبواب الإهلال.

ذَكَرَه في أوَّلِ الباب مطوّلًا [1] ، واحتجَّ ببعضه مرسلًا في باب القرآن [2] .

انفرد يحيى بن يحيى بهذا المتن ساقه عليه كاملًا، وقال بعده:"مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة, بمثل ذلك"، فجمع الإسنادين معا.

وسائر رواة الموطأ رووه عن مالك بهذا الإسناد الثاني وحده -أعني: ابن شهاب، عن عروة، ولم يذكروا فيه عبد الرحمن عن أبيه [3] ، إلَّا أن عند

(1) الموطأ كتاب: الحج، باب: دخول الحائض مكة (1/ 328) (رقم: 223) .

(3) انظر: الموطأ برواية:

-أبي مصعب الزهريّ (1/ 504, 505) (رقم: 1303) ، و (513/ 1) (رقم: 1324) ، وسويد بن سعيد (ص: 455) (رقم: 1045) ، ومحمد بن الحسن الشيباني (ص: 156، 157) (466) ، وابن القاسم (ص: 89 - 90) (رقم: 38 - تلخيص القابسي-) ، وابن بكير (ل: 249/ ب) -الظاهرية-.

-وهكذا أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب: الحج، باب: كيف تهلّ الحائض والنفساء (1/ 479) (رقم: 1556) من طريق القعنبي، وفي المغازي، باب: حجة الوداع (3/ 172) (رقم: 4395) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.

-ومسلم في صحيحه, كتاب: الحج، باب: بيان وجوه الإحرام (2/ 870) (رقم: 111) من طريق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت