فهرس الكتاب
مختصرًا وباقيه في مرسل عروة [1] .
506 / حديث:"كان أحبُّ العمل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الّذي يَدُومُ عليه صاحبُه".
في الباب [2] .
507 / حديث:"خسفت الشَّمس فصلَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بالنَّاس فقام، فأطال القيام، ثمّ ركع. . .".
وَصَفَت الصلاةَ وذكرت الخطبةَ وفيها:"ما من أحد أغير من الله".
وفيها:"لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا" [3] .
= والترمذي في السنن كتاب: المناقب، باب: في مناقب أبي بكر وعمر (5/ 537) (رقم: 3672) من طريق معن.
والنسائيُّ في السنن الكبرى (6/ 368) (رقم: 11252) من طريق ابن القاسم، أربعتهم عن مالك به.
(1) سيأتي حديثه (5/ 85) .
(2) أي في الباب الذي تقدَّم، وهو باب: جامع الصلاة (1/ 158) (رقم: 90) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الرقاق، باب: القصد والمداومة على العمل (4/ 184) (رقم: 6462) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (6/ 176) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن مالك به.
(3) الموطأ كتاب: صلاة الكسوف، باب: العمل في صلاة الكسوف (1/ 166) (رقم: 1) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الكسوف، باب: الصدقة في الكسوف (1/ 328) (رقم: 1044) من طريق القعنبي.
ومسلم في صحيحه كتاب: الكسوف، باب: صلاة الكسوف (2/ 618) (رقم: 1) من طريق قتيبة.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: الصدقة في صلاة الكسوف (1/ 703) (رقم: 1191) من طريق القعنبي مختصرا.
والنسائيُّ في السنن كتاب: الكسوف، باب: نوع آخر منه عن عائشة (3/ 148) (رقم: 1473) من طريق قتيبة.
والدارميُّ في السنن كتاب: الصلاة، باب: الصلاة عند الكسوف (1/ 360) من طريق الشافعي، ثلاثتهم عن مالك به.