فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 2512

الصلاة ههنا ركعتان، في كل ركعة ركوعان، فهي أربع ركعات وأربع سجدات، واختلفت الآثار في ذلك [1] .

(1) روى البخاري في صحيحه، كتاب الكسوف، باب طول السجود في الكسوف، وباب صلاة الكسوف جماعة (1/ 331) (رقم: 1051 - 1052) ، ومسلم في صحيحه كتاب الكسوف، باب ما عرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الكسوف. . . (2/ 627، 628) (رقم: 17، 20) من حديث عبد الله بن عمرو، وابن عباس، ومسلم (2/ 622، 626) (رقم: 9، 16) من حديث جابر وأسماء بنت أبي بكر.

والنسائي في السنن، كتاب الكسوف، باب نوع آخر من صلاة الكسوف (3/ 155 - 156) (رقم: 1482) من حديث أبي هريرة.

وأحمد في المسند (2/ 143) من حديث علي بن أبي طالب:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى ركعتين، في كل ركعة ركوعان. . ."، كحديث عائشة.

وروى مسلم في صحيحه، كتاب: الكسوف، باب: صلاة الكسوف (2/ 620 - 623) (رقم: 6، 7) من حديث عائشة من طريق عبيد بن عمير، وفي باب: ما عرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الكسوف من حديث جابر:"أنَّه - صلى الله عليه وسلم - صلى في كل ركعة ثلاث ركوعات. . .".

وروى مسلم أيضًا في كتاب الكسوف، باب ذكر من قال إنه ركع ثمان ركعات في أربع سجدات (2/ 627) (رقم: 18) ، من حديث ابن عباس:"أنَّه صلى ركعتين، في كل ركعة أربع ركوعات. . .".

وروى أبو داود في السنن: كتاب الصلاة باب من قال: أربع ركعات (1/ 699) (رقم: 1182) والحاكم في المستدرك (1/ 333) من حديث أُبيّ بن كعب:"أنَّه صلى ركعتين في كل ركعة خمس ركوعات. . .".

قال الحاكم: هذا الحديث فيه ألفاظ ورواته صادقون، لكن تعقّبه الذهبي فقال: هذا خبر منكر، وعبد الله بن أبي جعفر ليس بشيء، وأبوه فيه لين.

وروى أبو داود في السنن: كتاب الصلاة باب من قال: يركع ركعتين (1/ 704) (رقم: 1194) ، وأحمد (2/ 198) ، وابن خزيمة في صحيحه (1/ 322) (رقم: 1389) والحاكم (1/ 329) والبيهقي (3/ 324) من حديث عبد الله بن عمرو:"أنَّه - صلى الله عليه وسلم - صلى ركعتين في كل ركعة ركوع واحد كسائر الصلوات". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت