فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 2512

وانظر حديث حفصة [1] .

وأبو هاشم المذكور مختلف في اسمه، فقيل: شيبة، وقيل: هشيم، وقيل: مُهَشِّم، وهو خال معاوية [2] .

541 / حديث:"إني أصبح جنبا وأنا أريد الصيام. . .". فيه: إنك لستَ مثلنا، وقوله:"والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله، وأعلمكم بما أتّقي".

في الصيام.

عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، عن أبي يونس، عن عائشة [3] .

= والنسائيُّ، وليس عندهم.

قلت: وفي تعيين الصلاة الوسطى أقوال أخرى، قيل: إنها الصبح، وقيل: إنها الظهر، وقيل: المغرب.

وذهب إلى كل قول فريق من أهل العلم، لكن الذي اختاره المؤلف هو الراجح إن شاء الله، وهو قول أكثر علماء الصحابة كما قال الترمذي، وقال الإمام أحمد:"تواطأت الأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعن أصحابه أن صلاة العصر هي الصلاة الوسطى". الإنصاف مع الشرح الكبير (3/ 141) ، وقال الماوردي:"إنه قول جمهور التابعين"، وقال ابن عبد البر:"هو قول أكثر أهل الأثر". وقال الحافظ:"هو المعتمد".

انظر: سنن الترمذي (1/ 342) ، والتمهيد (4/ 289) ، وشرح السنة (2/ 45) ، والنكت والعيون (1/ 257) ، وفتح الباري (8/ 44 - 45) .

(1) سيأتي حديثها (4/ 190) .

(2) هو أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي، العَبْشَمِي، خال معاوية، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأمه.

قيل: اسمه شيبة، وقيل: هُشيم، وقيل: مهشّم، وقيل: خالد، وبه جزم النسائي، وقيل: اسمه كنيته، أسْلَم يوم فتح مكة، وكان أبو هريرة إذا ذكر أبا هاشم قال: ذاك الرجل الصالح.

انظر: الاستيعاب (12/ 165) ، وتهذيب الكمال (34/ 359) ، وذكر من اشتهر بكنيته من الأعيان (ص: 397 - مع الرسائل الست للذهبي -) ، والإصابة (12/ 60 - 61) .

(3) الموطأ كتاب: الصيام، باب: ما جاء في صيام الذي يصبح جنبا في رمضان (1/ 241) (رقم: 9) .

وأخرجه أبو داود في السنن كتاب: الصوم، باب: فيمن أصبح جنبا في شهر رمضان (2/ 782) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت