وثبتت لسائر الرواة، والصواب ثبوتها [1] .
شارك عبدُ الله سالما فيه، ورواه مالك عنهما معا، وهكذا خُرّج في الصحيح من طريق مالك [2] .
وانظر رواية عروة، عن عائشة [3] ، وحديث حفصة [4] .
545/ حديث:"كنتُ أنام بين يدي رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ورِجلايَ في قِبْلَتِه، فإذا سَجَدَ غَمَزَنِي. . .". وذَكرتْ عدمَ المصابيح.
في صلاة الليل.
عن أبي النضر - هو سالم -، عن أبي سلمة، عن عائشة [5] .
= قلت: ردّه ابن وضاح إلى الصواب كعادته كما ذكره القاضي عياض في المشارق (2/ 91) وقال:"وكذا كان بالواو في كتاب لأبي عيسى من رواية ابن سهل وهو الصواب".
وهكذا وقع في إحدى النسخ الخطية في الخزانة المحمودية (ب) (ل: 27/ أ) وكذا في المطبوعة من رواية يحيى ولعل هذا التصحيح فيهما جاء من قبل النساخ والمحققين، ووقع في النسخة الخطية الأخرى في الخزانة المحمودية (أ) (ل: 24/ أ) بسقوط الواو كما قال المؤلف.
(1) انظر الموطأ برواية:
-أبي مصب الزهري (1/ 136) (رقم: 344) ، وابن القاسم (ص: 391) (رقم: 378) - تلخيص القابسي -، وسويد بن سعيد (ص: 134) (رقم: 210) .
وانظر: التمهيد (21/ 165) .
(2) تقدَّم تخريجه.
(3) تقدَّم (4/ 29) .
(4) سيأتي حديثها (4/ 189) .
(5) الموطأ كتاب: صلاة الليل، باب: ما جاء في صلاة الليل (1/ 116) (رقم: 2) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: الصلاة على الفراش (1/ 144) (رقم: 382) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، وفي باب: التطوع خلف المرأة (1/ 179) (رقم: 513) من =