وقال فيه ابن أبي ذئب، عن المقبُري، عن عبد الرحمن بن بجيدة، عن أمه بجيدة، ذكره ابن أبي خيثمة [1] .
هكذا قال: بجيدة، بالهاء على التأنيث، ولم يُتابَع على ذلك [2] .
وقال فيه منصور بن حَيَّان، عن ابن بجاد، بالألف، خرّجه ابن أبي شيبة من طريقه [3] .
وابن بجيد، أو بجاد ممّن أدرك النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال أبو عمر بن عبد البر: وفي صحبته نظر [4] .
قال الشيخ رضي الله عنه: لم يُخرَّج له ولا لجدّته في الصحيحين شيء.
(1) انظر: التاريخ له (ص: 187) (رقم: 296 - رسالة كمال -) .
(2) نبَّه عليه أيضًا ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 33) .
وقد رواه على الصواب أحمد في المسند (6/ 382) ، والطبراني في المعجم الكبير (24/ 221) (رقم: 560) من طريق ابن أبي ذئب به.
(3) انظر: المصنف (3/ 111) ، وأخرجه من هذا الوجه أيضًا أحمد في المسند (6/ 383) ، والبخاري في التاريخ الكبير (5/ 262) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 160) (رقم: 3388) .
(4) انظر: الاستيعاب (6/ 27) .
قلت: عبد الرحمن بن بُحيد، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال:"يقال: إن له صحبة".
وقال المزي وابن حجر:"مختلف في صحبته".
وقال ابن ناصر الدين:"ذُكر في الصحابة، وفيه خلاف، فذكره البخاري وغيره في التابعين".
انظر: التاريخ الكبير (5/ 262) ، والجرح والتعديل (5/ 214) ، والثقات لابن حبان (3/ 257) ، (5/ 85) ، وأسد الغابة (3/ 425) ، وتهذيب الكمال (16/ 541) ، وتوضيح المشتبه (1/ 363) ، وتهذيب التهذيب (6/ 129) ، والتقريب (رقم: 3807) .