صحيحٌ، قاله الدارقطني [1] .
وخرّجه مسلم من طريق أيوب السختياني وغيره عن نافع [2] .
وذكر النسائي أن أحمد بن حنبل صحّحه [3] .
وقال عمر بن الخطاب:"الخمر ما خامر العقل". خرّجه أبو داود، وغيرُه [4] .
= ورواية أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أخرجها الترمذي أيضًا في السنن كتاب: الأشربة، باب: ما جاء في شارب الخمر (4/ 256) (رقم: 1861) ، ثم قال:"حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، وقد رُوي من غير وجه عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورواه مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا فلم يرفعه".
قال ابن عبد البر:"هكذا روى الليث بن سعد، وموسى بن عقبة، وأبو حازم بن دينار، وأبو معشر، وإبراهيم الصائغ، والأجلح، وعبد الواحد بن قيس، وأبو الزناد، ومحمد بن عجلان، وعبد الله بن عمر العمري، كلهم عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -."
ورواه مالك، عن نافع، عن ابن عمر لم يرفعه.
ورواه عبيد الله بن عمر فكان ربما أوقفه وربما رفعه، والحديث عندنا مرفوع ثابت، لا يضرّه تقصير من قصّر في رفعه". الاستذكار (24/ 297) ."
(1) لم أقف عليه.
(2) تقدّم.
(3) انظر: السنن (8/ 695) ، وكذا في السنن الكبرى (3/ 212) .
(4) انظر: السنن كتاب: الأشربة، باب: في تحريم الخمر (4/ 78) (رقم: 3669) .
وهو جزء من خطبة عمر - رضي الله عنه -، أخرجها البخاري في صحيحه كتاب: التفسير، باب: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيطَانِ} (3/ 225) (رقم: 4619) ، وفي الأشربة، باب: الخمر من العنب وغيره (4/ 12) (رقم: 5581) ، وفي باب: ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من الشراب (4/ 13) (رقم: 5588) .
ومسلم في صحيحه كتاب: التفسير، باب: في نزول تحريم الخمر (4/ 2322) (رقم: 32، 33) .